برز الايمان كله للشركِ كله.. هل سيحاول الكيان الغاصب أن..؟/ 10..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

الجمهورية الاسلامية والامام الخامنئي أمانة في رقبة كل شريف.
نصحناكم وقلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم كما أحرقتكم في السابقاتِ وتحرق كل من يمد يد العون لكم.
هل سيحاول الكيان الغاصب من خلال المفاوض الامريكي عند بدء المفاوضات ان يحصل على ما لم يستطع ان يحصل عليه في حربه الكونية الاستباقية الغادرة وذلك من خلال رفع سقف المطالب الامريكية وذلك للتعويض وللحفاظ على جزء من ماء الوجه الذي فقدوه في حرب ال ( 12 ) يوماً؟
هذا الذي حدث جعل الكثير ممن يتساءلون لماذا شنت هذه الحرب الكونيه من قبل الكيان اللقيط وبضوء اخضر ودعم لا محدود من امريكا والغرب وبقيه الحكام في المنطقه ضد الجمهوريه الاسلاميه؟
ولكن بعد 12 يوماً توقفت هذه الحرب فجاءه كما بداءت وبدون سابق أنذار وهذا السؤال أصبح محور النقاشات في القنوات الفضائية والاعلام والصحف والجلسات الخاصة والعامة حيث نسمع ونقرا ونرى الكثير من الاطروحات والاراء والتوقعات قد تكون قسم منها واقعية وصحيحة والقسم الاخر قد تدخل في باب (الحرب النفسية) والتي شُنت بالتوازي مع الحرب العسكرية والمعركة الاستباقية والحرب الاستباقية ضد الجمهورية،
لكننا في هذا المقال سوف نكون علميين ونحاول ان نُشخص سبب أو أسباب هذه الحرب كذلك الاسباب التي أدت الى وقفها بشكل فجائي وغير متوقع وأن ما يجب ان نقوله ويعرفه الجميع بانها هذه الحرب هي ليست حرب تقليديه ، بل هي حرب شارك فيها معظم دول العالم مباشرة او غير مباشرة وكانت الحصة الاكبر من هذه الدول بجانب الكيان اللقيط عسكرياً ولوجستياص واعلامياً والقليل فقط من الدول هي من وقفت بجانب الجمهورية مثل فنزويلا والصين روسيا وباكستان.
لكن الموقف الباكستاني والفنزولي كان اكثر وضوحاً وصراحة من بقية المواقف ، أما المواقف العراقي كان مخجلاً ومخزياً سواءاً على الصعيد الرسمي او على صعيد الاحزاب التي أُنشئت وتربت على خيرات الجمهورية الاسلامية لكن المال السياسي الحرام كانت قد اعمت بصيرتهم قبل بصرهم وفضلوا السكوت او التنديد المخجل خوفاً من رد فعل امريكي وصهيوني .
اما على المستوى وصعيد الداخل الايراني فقد شهدنا وكما هو المعهود والمتعارف عليه مع الشعب الايراني ، نعم قد يكون الشخص معارضاً للحكومة لكنه يحب وطنه وارضه ولن يقبل الاعتداء عليه وهذا ما لمسناه في تصريحات العديد والكثير ممن كانوا يعادون أو لهم موقف من الحكومة الاسلامية لكن عندما شنت اسرائيل ومن يقف معها في هذه الحرب اعلنوا وبصراحة بان ايران وطنهم ولن يقبلوا الاعتداء عليه من كائنا من يكون وهذا هو واحد من الاسباب الرئيسية التي ادت الى فشل المخطط الكبير الذي سنتناوله لاحقاً،
اذا الذي جرى هو حرب استباقية الظاهر منها هو تدمير واِيقاف البرنامج النووي ومن ثم دخل موضوع برنامج الصواريخ الباليستية والفوق صوتية والمسيرات الايرانية ثم دخل موضوع اذرع الجمهورية في المنطقه ، لكن الخطة كانت كالاتي عند قيام الجمهوريه الاسلاميه عام 1979 وبأيعاز أمريكي مباشر شن المقبور صدام حرب استباقية( كما حدث فس 13/6/2025 ) على الجمهورية بالتعاون مع المنافقين والمعارضين حيث كانت الجمهورية فتية وذلك من أجل اسقاط هذا النظام الاسلامي.
لكن قدرة الله ولطفهِ ورعايتهِ والطاف ودعوات صاحب الزمان عج فشل هذا المخطط …
وبعد ثمان سنين وقفت الحرب واعترفت العراق والعالم بأنتصار الجمهورية الاسلامية وتعويضها عن هذه الخسائر ونفس السيناريو حدثت مرة أخرى مع الجمهورية الاسلامية وتكشفت حقائق الدعم اللامحدود من عربان الخليج وامريكا والغرب للمقبور صدام في يوم 13/6/2005 حيث شن الكيان الغاصب وبدعم مباشر وضوء أخضر أمريكي حرباً استباقية عسكرية استخباراتية مخابراتية في السماء وفي الارض وفي داخل الجمهورية.
شنت هذه الحرب من أجل اسقاط الجمهورية الاسلامية حيث كان المُخطط يتألف من مراحل المرحلة الاولى ضربة أستباقيه من الجو والارض على الجمهورية من اجل القضاء على كل أو مُعظم قيادات الخط الاول والصف الاول من الحرس والجيش والقيادات الامنية والعلماء والباحثين بالاستعانة بالضربات الجويه والطائرات المسيره والجواسيس المتواجدين على الارض سواء كانوا محليين او أجانب ايضاً لتوجيه ضربات قوية الى المنشأت الحيوية العسكرية والاقتصادية والخدمية وذلك من أجل تأليب وتأجيج الشارع الايراني على حكومتهِ، وايضا كان من ضمن المخطط هو استهداف الامام الخامنئي دام توفيقاته.
لكن بفضل الله ورعايته ودعوات صاحب الامر والزمان عجل الله فرجه(نعم سقط العشرات من الشهداء وقصف وتدمير كبير للمنشأت والمواقع العسكرية والنوويه والبنى التحتية والاغتيالات كانت نوعيه جداَ Highly Selective Assassination وفي المرحلة الاولى اكثر ما تم التخطيط له قد تم تنفيذه الا مسأله أستهداف السيد الخامنئي ولكن بالطاف ورعاية الله لم تنجح هذه الخطة.
وما هي الا سويعات حتى أستطاعت الاجهزة الامنية والاستخباراتية والحرس والجيش والشعب الايراني البطل من أمتصاص هذه الصدما القوية والضربات المؤلما الموجعا وأستطاعت ان تقف متوحدة صفاص واحداً وان ترد هذه الصفعة بعشرات الصفعات الاكثر اِيلاماً ووجعاً حيث في الموجة الاولى من القصف الصاروخي الحيدري.
وكما شاهدنا من على شاشات التلفاز والمواقع العالمية كانت ضربات مؤلمة وموجعة وفي عمق هذا الكيان اللقيط حيث تم الرد بالمثل لا بل وأكثر ،
وتم استهداف مواقع ومقرات ومطارات وأهداف وبنى تحتية وحيويه ومنذ الضربة الصاروخية الاولى للجمهورية بآت ملايين من الصهاينه يعيشون الرعب والخوف والهلع وغادروا حياة الرفاهية وبيوتهم ومساكنهم وباتت شوارعهم تسكنها الاشباح والصهاينة يفترشون الملاجئ الى أخر لحظة قبل اِيقاف هذه الحرب ،
ومن خلال مشاهدة الافلام كانت هنالك التعليقات الساخرة من اِن ما تشاهدوه ليس غزه او يمن بل هو العمق الاسرائيلي هو تل ابيب وبقية المناطق في الاراضي المحتله حيث الدمار والنيران واعمدة الدخان تتصاعد من كل مكان واصوات صافرات الانذار والاسعاف والحريق تسمع على مدار الساعة عندها علم الصهاينه وداعميه من أن خطتهم الاساسية قد فشلت فشلاً ذريعاً بعد ان أستطاع الايرانيون أمتصاص هذه الضربة وتبعاتها وأعادة مسار الحرب الى المسار الذي تريده الجمهورية ونقل المعركة لاول مرة في تأريخ هذا الكيان اللقيط الى عمق هذا الكيان لا بل واستهداف كل شبر وأكثر الاماكن والمواقع تحصيناً وسرية وحماية وهذا ما اعترف به العدو شخصياص الى ان وصل الايرانيين الى أستهداف منزل نتن ياهو القذر وأستهداف كل شبر من هذا الكيان اللقيط بل تجاوز هذا الاستهداف الحيدري ووصل الى اكثر المناطق والمواقع حساسية وسرية وهي المواقع التي تعتبر العقل الذي يسير كل أمور هذا الكيان اللقيط سواء كانت امنية واستخباراتيةٍ وعسكريةٍ وأقتصاديةٍ.
على راسِها مقرات الوحده 8200 ومقرات الموساد وميناء حيفا لا بل واستمرت هذه الضربات الى اخر لحظةٍ قبل اِيقاف اطلاق النار ، وبالفعل وكما قالها وأرادها الامام الخامنئي في اليوم الاول نحن لم نعتدي على احد ولن نقبل ان يعتدي علينا احد انتم من بدأ هذا الحرب ونحن من سينهيها، وبالفعل كانت الضربة الاخيرة في الصميم والاكثر أشيلاماً حيث أستهدفت الصواريخ الحيدرية مكاناً حساساً وسرياً والذي يقطنه كبار الضباط والشخصيات في هذا الكيان اللقيط في بئر السبع حيث وقع العشرات من القتلى وهنالك اخبار تقول بان القتلى قد تجاوز 60 او 70 شخصا بينما اعلن القيام بانه سقط سبعة قتلى .
اذا المخطط الاساسي والرئيسي فشل وبوصلة الحرب تغيرت 180 درجه بعد ان أرادوها في داخل الجمهورية أصبحت في داخل العمق الاسرائيلي مع خسائر فادحة ودمارٌ كبير وأستياء وغضب المواطنين مع هروب مئات الالاف الى خارج الكيان براً وبحراً ، كذلك نقص وفشل الدفاعات الجوية الاسرائيلية التي كانت تتباهى بها كل على مدى عشرات السنين ، كل هذه الامور أعادت الكيان وقيادته الى وعيها بعد ان عاشوا لسويعات نشوة الانتصار لكن هذه الضربات والصواريخ الحيدرية الخامنائية أعادتهم الى رشدهم وبداءوا يضغطون على الامريكان للمشاركة.
وبعد ان شارك الامريكان وكانت هذه المسرحية من قبل ترامب في قصف المواقع النوويه والتي ايضا فشلت فشلاً ذريعاً وكيف لا تفشل والجمهورية ومحور المقاومة هم بعين الله التي لا تاخذه سِنةٌ ولا نوم ويضربون بقوة الله وبدعوات صاحب العصر والزمان ودعوات المؤمنين المخلصين ،
نعم فشلت هذه ايضاً مما اُضطر هذا الكيان وداعميه الى ان يتجرعوا من نفس الكاس الذي ارادونا ان نتجرعه، عندها بدء فصل تقبيل الايادي والارجل من أجل الانهاء السريع لهذه الحرب لان الوضع لا يتحمل أكثر وان الكيان الصهيوني اللقيط وعلى لسانه النتن ياهو قد تم توريطه في هذه الحرب كما حدث مع صدام في الحرب العراقيه الايرانية وغزو للكويت وبان والكلام لنتنياهو لم يكن يعلم بان الجمهورية لديه هذه القدرات المدمرة والاهم من كل ذلك لم يكونوا يتوقعوا هذا الالتفاف الشعبي حول القيادة وحول المرشد الاعلى الامام الخامنئي دام توفيقاته ،
اذا هذه هي الحقيقة والتي بسببها طلب هذا الكيان الغاصب وداعميه ووصلوا الى حقيقة من أن أستمرار هذا الحرب يعني زوال هذا الكيان الغاصب الكرتوني وان حقيقة من انها حقاً اوهن من بيت العنكبوت ، نعم الحقيقة صارت واضحة وجلية وعلى ارض الواقع بان هذا الكيان وما كان يتباهى به من نظام الصاروخي للدفاع الجوي والتي لا مثيل له على مستوى العالم اصبح مسخرة والعوبة بيد الصواريخ الحيدريه الخامنائيه ولو اطالوا الحرب لكان حقا زوالهم ولهذا اضطروا صاغرين ان يتوسلوا من اجل اِيقافها هذه قبل ان تزول دولتهم الكرتونيه.
ايضاً مساءلة أستهداف قاعدة العديد في القطر والتي هي السابقة الاخطر والاجرأ و التي لم يتجرأ عليها احد … الا الجمهورية الاسلامية بالوقوف أمام الغطرسة الامريكية وأستهداف العقل المُدبر لكل العمليات العسكرية للامريكان في المنطقة وما هي الا رسالة تحمل في معناها الكثير الكثير والكثير.
سواءاً الى امريكا أو الكيان والدول الغربية ودول الخليج وكل داعمي هذا الكيان اللقيط بان نهايتهم سوف يكون على يد من يسير على نهج الامام الحسين ع ولاسيما ونحن على أبوابِ شهر المحرم الحرام وفي ضيافةِ أبا الاحرار ع شهر المجاهدين وشهر وقوف المضطهدين بوجه جلاديهم وظالميهم عند ذلك دق ناقوس الخطر وأدرك هذا المستعمر اللقيط بان نهايتهم سوف تكون قريبة جداً (لان أهم مصدرين لقوة الشيعي هو الغدير والطف) والعدو اعتدنا علينا في هاتين المناسبتين ورأى بأم عينه ردّنا العلوي الحسيني لذلك حاول جهد الامكان ان يُنهوا هذه الحرب قبل ان ندخل في شهر الامام الحسين شهر الجهاد والمجاهدين والاستشهاد وتكون نهايتهم وان عدتم عدنا.




