الجمعة - 15 مايو 2026

برز الايمان كله للشركِ كله.. هل وّرطت أمريكا الكيان الغاصب ولقنته درساً كما وّرطت صدام بغزو الكوي؟ 9..!

منذ 11 شهر
الجمعة - 15 مايو 2026

الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

نصحناكم و قلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم كما أحرقتكم في السابقاتِ وتحرق كل من يمد يد العون لكم.

(أمريكا) أرادت أن يصل هذا الكيان اللقيط الى قناعة تامة بأن لولا التدخل الامريكي لشارف هذا الكيان على الزوال.

قد يبدو العنوان غريباً لا بل غريباً جداً وقد لا يصدقه أو يقبله الكثيرين، لكن في العمل المخابراتي (خصوصاً المخابرات الامريكية والصهيوني والغربي ) ليس هنالك شيئاً أسمه المستحيل أو أخلاقيات أو صديق دائم ، فالمخابرات التي تخطط لقتل الاف من مواطنيها في 11 سبتمبر لا يصعب عليها ان تلقن الكيان اللقيط درساً تعيده الى رشده وحجمه الحقيقي أمام أمريكا ، وكذلك أن الجميع يعلم بأن غزو صدام للكويت ما كانت لتتم لولا الضوء الاخضر الامريكي ، وكما وّرطت أوكرانيا أيضاً في حربها مع روسيا ،

واليوم توّرط الكيان اللقيط في حرب على الجمهورية فأن نجحت أصل الفكرة الا وهي تغيير النظام الاسلامي فهو المرجو وأن لم تنجح (ثم تحول الى تدمير البرنامج النووي والصاروخ ) فأنها تسعف هذا الكيان بعد ان تكون لقنتها درساً لتمردها على سيدها (أمريكا) بحيث أن هذا الكيان اللقيط يصل الى قناعة تامة بأن لولا التدخل الامريكي لشارف هذا الكيان على الزوال (واليوت ترسخت هذه المساءلة في عقلية السياسيين الصهاينة ) فلم يبقى مكان وموقع مهما كان محصناً الا وقد وصلت اليها الصواريخ الايرانية والحقت بها الدمار الشامل وأهمها ( معهد وايزمان ) فضلاً عن المواقع العسكرية والاستخباراتية (الموساد والوحدة 8200 ) والبنى التحتيةووو،

وبدايات التذمر الشعبي بداءت تلوح بالافق وخصوصاً بعد أن طبقت الجمهورية وبأمتياز وعلى ارض الواقع نظرية (المبنى –المدنيين الصهاينة مقابل المبنى والمدنيين الايرانيين) والبنى التحتية مقابل البنى التحتية المواقع البحثية مقابل مواقعكم البحثية {أي مبدء الرد بالمثل} عنده أحس هذا الكيان المتغطرس والذي أشعل الحرب متباهياً بعضلاته و ما أن أنكشفت له الورطة الكبيرة والمأزق والمستنقع الذي سيغرق فيه حتى سارع الى تقبيل الايدي والارجل لوقف هذه الحرب التي ارتدت وانعكست عليها بالضرر الكبير والذي لم يذق مثله منذ تأسيس هذا الكيان اللقيط حيث قالها النتن ياهو بأننا لم نكن نعلم بما يمتلكه الايرانيين من ترسانة مدمرة وأن حجم الدمار في الكيان هائل لم يرى مثله منذ تأسيسه لقد تم توريطنا؟ ..
فهل حقاً.. هل وّرطت أمريكا الكيان الغاصب ولقنته درساً كما وّرطت صدام بغزو الكويت؟