برز الايمان كله للشركِ كله.. الردع والرد الايراني في حربها الكونية / 8 هل وّرطت أمريكا الكيان الغاصب؟!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

نصحناكم و قلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم كما أحرقتكم في السابقاتِ وتحرق كل من يمد يد العون لكم.
الكيان الغاصب يعقد الاتفاقيات كي ينتهكها.
حرب كونية غير متكافئه أستمرت {{ 12 يوما }} من الحرب الكونية التي فُرضت على الجمهورية الاسلامية على حين غرةٌ في الوقت التي كانت الجمهورية تجري مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة المُخططة والشريكة والداعمة الاكبر للكيان اللقيط فضلاً عن دول الغربية والاعراب سواء بشكلٍ مباشر او الغير مباشر ،
فلجأوا الى حيلة شيطانية والى اسلوب الخداع والحيلة لتطمين الجمهورية الاسلامية والسعي وهذا هو كان برنامجهم الاساسي الى ةسقاط الحكومة الاسلامية في ايران من خلال ضربة أستباقية وقوية تشترك بها عناصر من داخل ايران ومن خارجها (وهو نفس مخطط الحرب العراقية الايرانية) وبالفعل كانت الضربة قويه ومؤلمة حيث راح العشرات من قيادات الخط الاول من الحرس والجيش والقيادات الامنية والعلماء فضلاً عن قصف العديد من الاهداف العسكرية والحيوية والبنى التحتية بالموازات مع حرب نفسية وأعلامية من اجل تاجيج وتأليب الشارع الايراني ضد الحكومة الاسلامية ( كعشم أبليس في الجنة)،
لكن ما لم يكن في حسبان أتباع الشيطان بان الشعب كل الشعب قد التف حول القيادة وشاهدنا الكثير من الاشخاص الذين كانوا يعارضون الحكومة لكن بعد ان شن الكيان اللقيط هذه الحرب الاستباقية على الجمهورية رأيناهم كيف كانوا يصرحون وبشكل علني بان ما يجري على ايران اليوم هو أعتداء سافر وباننا ندعم دولتنا ((حكومة وشعباً وارضاً).
وهذه السابقة كانت ناقوس خطر للكيان اللقيط وداعميه بان يُعيدوا خطاباتهم من تغيير النظام الى تدمير البرنامج النووي والصاروخي ويوم بعد يوم اصبح هذا الخطاب أقل تشنجاً الى ان استطاعت القيادة في الجمهورية ان تستوعب هذه الهجمة والضربة القوية واعاده مسكها لزمام الامور وبداءت بتوجية الضربات الردعية المؤلمة والقاسية جداً في صميم وفي العمق الاسرائيلي (( للمناطق العسكرية والامنية والاستخباراتية والاقتصادية والبنى التحتية الاساسية )) لهذا الكيان.
مما اضطر هذا الكيان كعادته أن يستنجد بأمريكا والغرب وأعوانه من عربان الخليج لانقاذه من هذا المستنقع والورطة الكبيرا التي وقعوا فيها حيث لم يكونوا يتوقعوا هذا الرد الحيدري الخامنائي والذي كبدهم خسائر جسيمة لم يذقه هذا الكيان اللقيط منذ تاسيسه حيث كان هذا النظام يشن الحروب في الدول الاخرى ،
لكن الجمهورية الاسلامية غيرت معادلات الردع والرد ونقلت الحرب الى العمق والى كل شبر في داخل هذا الكيان الغاصب فلم يسلم موقع عسكري او أمني أو استخباراتي أو حيوي او بحثي كل البنى التحتية لهذا الكيان اصبحت في مرمى الصواريخ الحيدرية الذكية للجمهورية الاسلامية وما وصرخات نتنياهو وحكومته وحتى الامريكان الذين الا هو دليل من أنهم قد فشلوا فشلاً ذريعاً في قصفهم للمواقع النووية الثلاثة حتة أستنجدوا وأدخلوا أطراف أخرى مثل دوله قطر من اجل الدخول وبقوة من اجل ايقاف هذه الحرب وانقاذ هذا الكيان اللقيط.
بل أنقاذ ما يمكن أنقاذه مما تبقى وهذا هو الذي أفقد الثقة من طرف الكيان بأمريكا والغرب التي حاولت ان تدعمها لكنه الحقائق والامور تبدو غير ما كان يصورونه فلا يستبعد بان أمريكا قد ورطت اسرائيل (بشل أو بأخر).
وبالفعل من تصريح نتنياهو هذا هو ما يبدو عليه فضلاً عن ان مئات الالاف من الاسرائيليين الذين غادروا هذا الكيان اللقيط مما اضطر الحكومه الصهيونية الى منع السفر ،
ولكن عن طريق البر والبحر خرج الالاف من الصهاينةِ وهم يدفعون الاف الدولارات لانقاذ أرواحهم وعوائلهم ووصول الى دوله اخرى ليتخلصوا ويكون في مامن من الصواريخ الحيدرية الخامنائية الذي اذاقتهم البأس الحيدري كما أذاقهم أياه الامير عليه السلام وقتل صناديدهم وخلع بابا حصنهم وان عدتم عدنا.




