برز الايمان كله للشركِ كله..الحرب الكونية على الجمهورية الاسلامية. ومعادلة الردع والرد الايرانية / 7
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

كما قلنا لكم ان النار الذي اشعلتموه سوف تحرقكم وتحرق كل من يمد يد العون لكم.
الكيان الغاصب يعقد الاتفاقيات كي ينتهكها.
اِن الخطة والفكرة لم تكن البرنامج النووي والصاروخي للجمهورية بل هو {{اسقاط النظام الاسلامي }} والذي يوماً بعد يوم تحول من أسقاط النظام الى منع ايران منأمتلاك القنبلة النووية او أسلحة التي تهدد بها دول المنطقة والعالم على حسب زعمهم وهذا المخطط قد فشل من أول يوم بعد ان تم أستهداف العشرات من القيادات العسكرية والامنية والعلماء والبنية التحتية ، نعم فشلت بفضل الله وسرعة رد الفعل لأستيعاب الضربة على الرغم من قسوتها وان التفاف الجماهير قد ساعد كثيراً في وأد هذا المخطط الشيطاني .
هنالك حالة يتميزُ به هذا الكيان اللقيط حاله وهي انها تدخل الحروب بقوة وباسلوب ابراز عضلاتها لكنها شيئاً فشيئاً تقوم بتقبيل الايادي والارجل وارسال الوفود المباشرة والغير مباشرة من اجل ايقاف هذه الحرب ، نعم وجهت ضربات قوية الى الجمهورية وأنها استهدفت قيادات امنية وعسكرية وعلماء ومواقع عسكرية وحيوية لكن بالمقابل دفعت ثمن غالياً جداً حيث ان الايام القادمة سوف تكشف حجم الدمار الذي لحق بالمنشاءت العسكرية والحيوية والامنية والاستخباراتية والبحثيه لهذا الكيان اللقيط.
حيث ما تم تداوله هو جزء ضئيل جداً من حجم هذا الدمار والذي لم يعشه هذا الكيان منذ تأسيسه فقد كانت كل حروب هذه الكيان تكون خارج حدود هذا الكيان ، لكن الجمهورية نقلت المعركة الى قلب واكثر الاماكن تحصيناً وقوة في داخل عمق الاسرائيلي فلم يبقى هدفاً لم تصله الصواريخ والمسيرات الحيدرية وما نشاهده من افلام ومقاطع فيديو قد يتوقع الانسان لاول وهلة انها غزة او يمن لكنها تل ابيب ومناطق الكيان اللقيط والتي اصبحت مدمرة تدميرا كاملاً ومهجورةٌ فليس هنالك سوى الطيور وزقزقت العصافير.
اِن هذا الكيان اضطر مُرغماً ان يغير بوصلته 180 درجة من اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الى الاستجداء وقبول بوقف حربه الغاشمة التي شنها ( بمساعدة معظم دول العالم ) على هذه الدولة المسالمة وكما قالها الامام الخامنئي اول يوم {{ أنتم من بدء هذا الحرب ونحن من سينهيها }}.
وبالفعل الصاروخ الاخير والمسمار الاخير الذي دق في نعش هذا الكيان كان صاروخاً حيدرياً وكان له وقعاً كبيراً حيث سقط الكثير من القتلى والجرحى وسبب دماراً كبيراً وصدمةٌ نفسيةٌ لهذا الكيان الذي قِبل مُرغما ان يوقف هجماته والا فان الرد الحيدري الخامنائي سوف يكون أشد.
وأخيراً وليس أخراً لاتنسو بأن أياماً قليلة تفصلنا عن شهر محر شهر الجهاد والمجاهدين شهرالتضحية بالغالي والنفيس شهر قوافل الشهداء وقلع عيون الاعداء وأنتم قبل غيركم تعرفون ماذا يعني محرم والحسين والطف للمجاهدين والسائرين على درب ابي الاحرار الامام الحسين ع ففيها اُطلقت الصيحة التي هزت عروشكم والقت في قلوبكم الرعب حين بلغ صداها عنان السماء أنها ( هيهات منا الذلة ) وان عدتم عدنا.




