آخر ضربة للشيعة.. وكلمتي في هذا النصر الإلهي الكبير..!
علي عبد الصاحب الجبوري ||

هذه ملامح الصباح المُر لبني صهيون ،والذي سيبقى عالقاً في اذهانهم الى يوم يصلون الجحيم.الضربة الأخيرة لنا حيث تطايرت الصورايخ على بئر السبع وبعض المناطق في الأرض المحتلة لتؤرخ أن الضربة الأخيرة كانت شيعية حيدرية خامنائية
قلت منذ بداية هذه الحرب أنها برعاية الامام المهدي عليه السلام
وأن نهايتها نصر عظيم يلجم العدائيين وأصحاب الأماني الضالة
لقد رفع أحفاد سلمان الفارسي راية الاسلام
وأعادوا الثقة للمجتمعات التي ساقتها قيادات الوهن إلى الخضوع والركون والاستسلام
لقد فر من هذه الحرب ومنذ يومها الأول “الوطنچية”
وقلت لهم بعد ثبات إيران وتحقيقها الضربات الموجعة للعدو
عليكم أن ترجعوا إلى مناصرة إيران
إيران ليست صدام
إيران حكومة علمائية لا تأخذ القضايا على نحو المغامرة والمقامرة
ولا تمتهن اراقة دماء مجاهديها لتثبت هويتها
لقد رأينا فيمن نصر إيران ثلاث مستويات
المستوى الأول هم أولئك المقاومون الذين ينتمون إلى عقيدة رفض الظلم والاستبداد
المستوى الثاني هم أولئك اغترفوا غرفة من نهر الدنيا وظنوا بالله الظنون التي أظهرت ضعف عقيدتهم
المستوى الثالث هم الفارون من الزحف تحت مظلة الوطنية والذين حالوا في آخر المطاف الفرار من عار خذلان الحق واظهارهم ما يحفظ ماء وجوهم وهيهات فالتاريخ دون وثبت المواقف
بالنهاية أؤكد قولي الذي كررته كثيرا أن هذه الحرب كانت برعاية الامام المهدي فكيف ترضى أن تكون على هامش الأحداث بحضرته
فمن كان كذلك هو على خلل عقائدي واجزم أنه لا يعي قضية “مثل الانتفاع منه كالشمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب”
وأنه يبطن ما لا يظهر يبطن أن يد الله مغلولة
وأن أمريكا والكيان لا يمكن لأحد ولا لجهة ولا لدولة الوقوف ضدهم
لذا نثروا تباشيرهم بزوال النظام الإسلامي في ايران
ويأبى الله إلا أن يتم نوره




