الجمعة - 15 مايو 2026

علينا استخلاص الدروس مما جرى..!

منذ 11 شهر
الجمعة - 15 مايو 2026

✍مانع الزاملي ||

 

لكل حدث في العالم دروس وعبر ومخرجات لاينبغي ان تمر على الواعي مرور الكرام ،

بل عليه ان يستخلص ويستنتج ويؤرشف الدروس في ذاكرته ، سواء كان ذلك شخصا او شعبا او حكومة ، والدرس الاول هو ليس كل مايشاع ويروج له في الاعلام حقيقي وواقعي ومخيف !، عشنا لعقود على مقولة ( الجيش الاسرائيلي الذي لايقهر) وتبين لنا ان ماعشناه عربا ومسلمين كان وهما وكذبا و اسقاطات ذهنيه !

والدليل انه بدى مهزوزا مهزوما رغم مايملكه من ادوات حرب متطورة ودعم دولي من اكبر قوة في الارض !

وتعلمنا ان الارادة تصنع المستحيل حتى في حالة عدم التكافؤ مع الاعداء !

المواطن العربي استيقظ على مفاجأة ان دولة شرق اوسطية تربك عدوا صال وجال وعربد ودمر لعقود بفعل قوة الارادة وصلابة القيادة ! علينا ان نعي ان الانحناء وتصديق الاوهام والاستسلام لن يفضي لكرامة او مجد او سلام ! الاقدام والجرأة ان توفرت تصنع المستحيل !

وعلينا ان نعي جيدا ان الاعتماد على الغير البعيدوانتظار نصرته في اوقات الشدة ضرب من الخيال الواهي، وهذا ما شاهدناه وسمعناه من موقف حلفاء ايران كالصين وروسيا وكوريا وحركات ودعاة جهاد وتضحيات وغيرهم !

ايران دخلت بمفردها فلا صديق معين ولا شقيق مباديء يعضد ولم ارى سوى النأي بالنفس حتى ممن اغدقوا عليهم مقومات الوجود والدعم والمساندة ، المصلحة سيدة الموقف عندما يحين الجد ،

لا اريد ان اصادر بعض المواقف من البعض وان كانت خجولة لكنها مواقف ويحضرني قول سيد الشهداء ( الناس عبيد الدنيا ، والدين لعق علًى السنتهم ، فأذا محصوا بالبلاء قل الديانون ) وهذه نظرية معصوم لاتختلف ولاتتخلف كما يقول المناطقه!

لابد ان نستحضر ونثق بقدرة الله عندما نرى خطرا كبيرا وعدوا قاهرا ونؤمن يقينا بقول العزيز الجبار ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ) ولابد ان نثق ان صبر اخر دقيقة تحقق النصر لان فاقد الصبر يهزم ! الصدمة توقظ النيام وتمحي الاكاذيب !

كثيرون دولا وشعوب وافراد نبهتهم المواقف حيث تحولوا من عدو حاقد مهرج الى نصير مشجع ولو بالقول ،حيث كشف الموقف الشجاع والبطولي المستور عن الشعوب جراء التضليل الاعلامي القديم في عالم الحكومات العربية !

ومن اراد بلوغ امرا لابد من تهيأة عدته ومقوماته ، ثم الامن امن الاشخاص والمؤسسات اهم من كل خطوة ! لان فقدان العلماء في اختصاصاتهم خسارةً لاتعوض بسهوله واخيرا علينا ايجاد البدائل لكل شي سواء كان بشرا ام وسيلة .