اقول الحقيقة ولا التفت لناعق نعق..!
✍مانع الزاملي ||

عشنا منذ ما يقارب عشرة ايام تحشيدا معنويا هائلا وصادقا ووطنيا ودينيا ، ووقفنا بكل جهدنا الاعلامي والنشر لدعم ايران الاسلام في ردها على اعتداء العدو الغاشم ،
وشاركنا في ذلك كل احرار العالم حتى من الشعب الامريكي وشبابه الحر الذين خرجوا بتظاهرات صاخبة شاجبة للعدوان على غزة وعلى داعميها وعلى رأسهم ايران الاسلام المظلومه ، وبذلنا وسنبقى تبذل كل مانملكه وهو الكلمة ،
فالنصر كلمة ،والتوحيد كلمة ،وحب اهل البيت كلمة، والانحياز للحق كلمة ،والجنة ندخلها بكلمه، ونتبرأ من المشركين ونوالي المومنين بكلمه ، والكلمةً امتدحها الله في قوله( مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تأتي أكلها كل حين بأذن ربها ).
هل هناك وصف اشرف من وصف الله ! اذن الكلمة ان تناصر المسلم ضد عدو الاسلام دون تمييز طائفي !
ولي صديق حميم من الطائفة السنيه رآني مهتما بالكلام تشجيعا وتثبيتا للموقف الايراني فأبتدرني بالمزاح الذي يوصل الحقيقة قائلا ( كل هذا الاهتمام منك لان ايران شيعية لذلك انت تهتم ) فأجبته انت واهم والدليل ( ألم ننصر غزة وهي كلها سنة ولا يوجد فيها شيعي واحد وكذلك فلسطين ) وذكرته ان خالي اخ والدتي من شهداء الجيش العراقي في حرب العرب عام1948 ! وكفى بذلك فخرا !
وبنفس الحماس الذي ادافع فيه عن بلد التشيع ابديته في دعم الجيش المصري وكل الجيوش العربيه في حرب عام 1973 وكنت فيها بعمر الصبا وانت شاهد على ذلك لانك صديق العمر !
ثم ما المانع ان تقف بجنب دولة تنصر قضية العرب والمسلمين وتقدم من اجل ذلك خيرة رجالاتها شهداء في هذا الطريق ! واردفت اقسم لو ان مصرا او الاردن او السعوديه قامت بمثل ما قامت به دولة الشيعة ايران لكان موقفي هو هو ! لان مصير الامة لايقبل القسمة على اثنين وهذا هو الموقف الذي اراده الله ورسوله منا بقوله ( من سمع مناديا ينادي يا للمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم ) وغزة واطفالها نادوا وهم ألوف فكيف لا انصرهم ولو بالكلمةً!
وايران عندما تتعرض للاعتداء والظلم لماذا لا انصرها ومعي كل عراقي حر شريف ومسلم غيور !
ايران مسحت عن جبين امتنا شارة الذل الطويل والخنوع لعقود خلت وهذا فخر ما بعده فخر لهذا السبب انا مندفع مع ملايين من الناس سنة وشيعة للدفاع ربما بالدم ان اقتضت الضرورة الشرعية ذلك فاعتذر لي قائلا انا ومن معي من اخوتي شباب اهل السنة الشرفاء مع ايران الاسلامية لانه الوقوف على التل حين يكون الصراع بين مسلم وصهيوني وحق ضد باطل خيانة للامة العربية وللاسلام .




