الجمعة - 15 مايو 2026

ايران خيارات متعدده وتحذير خطير..!

منذ 11 شهر
الجمعة - 15 مايو 2026

✍اللواء المتقاعد مانع الزاملي ||

 

 

ر ردت ايران على حماقات و اعتداءات الكيان بعد ان كانت تنتهج ( الصبر الاستراتيجي ) في تعاملها مع الاعداء جميعا ، لكن اللافت ان صبرها بدى يتضائل لكون الاعداء بغباء مفرط قرأوا خطأُ رسالة ايران في التعامل مع المتغيرات !

وشهدنا في خلال ايام تطورا ملحوظا في الهجمات الايرانية الشيعية واختلافا في كمية ونوعية المسيرات والصواريخ التي تطلق ضد العدو ، فمن اعداد كبيرة في بداية المنازلة التي كانت تفرضها ضرورة ان يرى العدو بأس ايران الاسلام، وليصدم الجميع اصدقاء واعداء بالكم الهائل من صواريخ متنوعة الابعاد والاليات الفنية ، بصواريخ بعيدة المدى ومتوسطة وقسم يعمل بالوقود السائل واخر بالوقود الصلب !

وصواريخ بعيدة المدى متعددة التركيب كما في صاروخ خرمشهر ! وانتهاج اسلوب وتكتيك عالي الدقة اربك واستنزف وسائل التصدي المعادي !

حيث تقوم المسيرات التي تطلق قبل فترة زمنية محسوبة من اطلاق الصواريخ وحساب دقيق للتزامن بين وصول المسيرات التي تستغرق وقتا طويلا مع صواريخ سريعة الوصول لكي تربك الدفاعات المعادية!

وتملأ اجواء فضاء الكيان مما شتت وسائل التصدي الموجهة الكترونيا ،ونفاذ المخزون الدفاعي للعدو مع ملاحظة ما استنزفته المقاومة في غزة من خلال مهاجمة العدو لسنتين تسبب في قلة وسائل التصدي للضربات المتنوعة ، هذا الوضع بعد ان بان النقص والتشتت في دفاعات العدو هو الذي دفع المهاجم الايراني ان يقلل من عدد الصواريخ ودقة انتخاب الاهداف النوعية دون الخشية من خسارة بعضها حتى وصف بعض القادة الايرانيين بأن سماءالكيان اصبحت مفتوحة امام الرشقاتً الهجوميه !

ان العقيدة العسكرية الاسرائيلية مبنية على نظرية الحرب الخاطفة لانها تخشى حرب استنزاف طويله وهذا ما استثمره صانع السجاد ذو النفس الطويل !

هذا الوضع الميداني وتذمر الاهالي المستوطنين الذين لم يالفوا هذا الحال من تكرار الذهاب للاختباء في الملاجىء بأوقات متكررة ومختلفة، مع ازمة مياه ومواد غدائية وصغر مساحة ارض تواجد مؤسسات الكيان جعلت من الاضرار واضحة للعيان بشكل دفع الجهات الامنية هناك من منع التصوير وحجب وسائد اعلام ومنها فضائية الجزيرة من العمل !

واتهامها بالتجسس دليلا قاطعا على ماذكرت وعدم وفاء الخرف ترامب بتعهداته بضرب ايران لاسباب قاهرة فرضتها الحنكة السياسية والعسكرية الشيعية بتهديدها بأستخدام سلاح جديد اخطر من السلاح النووي لم تسمه !

والذي اقلق المرافبون هو تصريح ايران بأنها في حالة مشاركة اخرين في الاعتداءعليها سمته بالطرف الثالث!

سوف تعتبره عدوا ! هذا التلميح لم يأتي من فراغ حسب خبراء ومحللين بل جاء على خلفية قيام طرف خليجي بتقديم دعم فني ولوجستي للكيان ! مما استدعى هذا التحذير الخطير والخطير جدا الذي ربما تحول لفعل ميداني بري محسوب يقلب الطاولة في كل الاقليم، الامر الذي عده المراقبون تطورا تكتيكيا مذهلا يجعل من تفوق ايراني مؤكد لوجود عوامل ومقومات ووسائل تحقيقه،!

عندها سيغرق الامريكان في مستنقع افغانستان ثانيه وهذا الذي تتوجس منه كل شعوب المنطقة ! ا

ن التلويح الصارم من مجلس امني ايراني بأستهداف اي طرف ثالث اقليمي او دولي سيعجل اما في توسعة رقعة واضرار وانتشار الحرب او القبول في مفاوضات جدية قد يتحقق فيها مايضمن دفع الاخطار التي يخطط لها نتن ياهو وتحقق ماتطلبه ايران دون الاذعان لأملاءات الاعداء( ولينصرن الله من ينصره ).