مشاكل “ترمب”..لعبة أكبر منه..!
عمار الولائي ||

🔻أولًا: الخلاف مع ماسك
الخلاف بين ترامب وإيلون ماسك ليس أمرًا عابراً، هي إرهاصات كبرى لأحداث كبرى مرتقبة… صراعٌ بين أغنى رجلٍ في العالم وأقوى رجل في العالم (بالقياسات المادية طبعا)
وهذا في حياة الإمبراطوريات يعتبر مؤشر على التآكل والترهّل الداخلي الذي يحتاج بعض الوقت حتى تكتمل عملية السقوط التدريجي وهذا ما يحدث مع أميركا.
🔻ثانيا: الاحتجاجات والشغب (لوس انجلوس نموذجا)
لوس انجلوس تعيش أوضاعا غير عادية وصل الأمر إلى أن ترمب أمر بتدخل قوات المارينز الفيدرالية لمواجهة شغب لوس انجلوس، وللمعلومة (عدا استثناءات نادرة) يمنع الدستور الأمريكي مشاركة القوات المسلحة الفيدرالية داخل امريكا، وحدث هذا آخر مرة في ١٩٥٧ عندما أمر الرئيس ايزنهاور الجيش للتدخل في ولاية اركانساس التي رفضت تنفيذ قانون الفصل العنصري
🔻 ثالثاً: صراع ترمب مع الدولة العميقة
مثال على ذلك ترمب أراد إنهاء حرب أوكرانيا وإغلاق ملف غزة والتفرغ للصين، فتدخّلت الدولة العميقة بتعطيل وعرقلة مشاريعه، بل قررت تصعيد الحرب ضد روسيا وتهميش ترمب ورغبته بإنهائها وذلك بشن عملية ضد الطائرات والقواعد الاستراتيجية الروسية استفزّت بوتن وصعّد من رد روسيا العسكري واشتعلت الحرب مجددا. المال المسيح_صهيوني للدولة العميقة والذي يدير دفة القرارات لن يقدر عليه ترمب.
🔻رابعا: الأزمة الاقتصادية
الولايات المتحدة مدينة بأكثر من 33 تريليون دولار، وهو مبلغ يتجاوز الناتج الإجمالي المشترك لكل من أوروبا، إفريقيا وأمريكا الجنوبية، ولأول مرة في التاريخ، بدأ كبار الدائنين في بيع سنداتهم الأمريكية
تصريح أيلون ماسك اليوم : أمريكا تتجه بسرعة نحو الإفلاس ولا يبدو أحداً يهتم.
نحن نضيف تريليون دولار من الديون كل ثلاثة أشهر، وقريباً كل شهرين، ثم كل شهر. في النهاية، لن ندفع أي شيء سوى الفائدة، مثل شخص يغرق بديون بطاقات الائتمان.
🔻خامسا: الانقسام الداخلي
مع عودة ترمب إلى سدة الحكم في البيت الأبيض، عادت انقسامات الشارع الأمريكي، فعلى الفور قرر ترحيل المهاجرين والمخالفين بصورة مهينة، الأمر الذى انعكس أعمال عنف وحرق مراكز الهجرة في كاليفورنيا، والآن مدينة لوس أنجلس الشهيرة قد سقطت في يد المناهضين للحكومة الأمريكية
وشوهدت أعلام المكسيك ترتفع عاليا مقابل إحراق الأعلام الأمريكية.
🔻 سادساً: خلافاته مع حلف الناتو
ترمب يطالب حلف الناتو أن (ادفعوا) مقابل الدفاع عنكم وهذا ما أثار حفيظة الدول الغربية
ويهاجم ترامب كندا التي دعا إلى ضمها لتصبح الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والدانمارك التي يطالب بالسيطرة على منطقة شاسعة تابعة لها وهي غرينلاند.




