الجمعة - 12 يونيو 2026

العباءة.. كرامة الرجل قبل المرأة..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 12 يونيو 2026

فرقان آل رضا..!

 

 

تعد واحدة من أشهر الأغاني التراثية العراقية ذات الطابع الشعبي، أول من غناها هو
مسعود العمارتلي او ” مسعودة العمارتلي ”

بين عامي ١٩٣٠ و ١٩٥٠
ومن ثم اعاد غنائها
ساجدة عبيد و حسام الرسام
ومؤخراً لمطرب مغمور اسمه فايق دعبول

وهذا مقطع منها :
ذبي العباية .. سوي عليه إحسان
ذبي العباية .. يا حلوة النسوان
بالحسن آية بالحسن آية
والعباية او العباءة هي :

لباس خارجي واسع، يُصنع غالبًا من قماش أسود خفيف أو ثقيل، وتُلبسه النساء (وأحيانًا الرجال) فوق الملابس اليومية عند الخروج أو في المناسبات .
والعباية العراقية تُسمى أيضًا “عباية الراس” أو “العباية البغدادية” وكذلك تسمى بالعباءة الزينبية ” نسبةً للسيدة العظيمة زينب بنت علي ابن ابي طالب ”
تُلفّ على الرأس وتُمسك باليد، رمز للحياء والجمال عند المرأة العراقية .

رمزية العباية:
• رمز للحياء والستر لدى النساء.
• في الشعر والأغاني، العباية ترمز للأنوثة والجمال والتقاليد.
• في أغنية مثل “ذبي العباية”، استخدام العباية مجازي تعبير عن رفع الحياء أو “إبداء الجمال” او رفع التكلفة والرسمية بين الرجل والمرأة .

وهو زي تلبسه الغالبية العظمى من النساء في العراق سواء كن متدينات او لا ،، ومع دخول الحداثة على كل شيء ظهرت أنواع اخرى من الملابس النسائية عموما والعبايات خصوصا مثل الشادور الإيراني والعباية الخليجية وكذلك ما يعرف بالجبة او العباية الإسلامية وهي تنتشر عند النساء في جنوب لبنان .

وكذلك ظهور أنواع اخرى جديدة ومختلفة من الأزياء والملابس النسائية التي يتصف غاليها بالحشمة والاحترام حتى التي يرتديها السافرات بدون غطاء رأس او حجاب كون العراق أصلا بلد محافظ وفيه عادات وقيم اجتماعية تسبق حتى العادات والقيم الدينية .
لكننا لم نسمع يوماً ان عراقية خلعت عباءتها تأثراً بالأغنية الشهيرة او انها حين ترتديها تشير لكونها بحاجة لزواج المتعة

كما يعبر جناب ” الادب سز ” فايق الشخاخ علي والذي اجزم ان والدته المحترمة وأخواته وبنات اعمامه وأخواله الكريمات

يرتدينها بكل شرف وعفة ولا يخلعنها إلا في بيوتهن ولم يعرف اطلاقاً أنهن كن يبغين من خلالها الانحلال او اي غايات او إيحاءات جنسية .