يمن العزة والنخوة ينتصر للمرة الثالثة..!
محمد صادق الحسيني ||

إنتصر أول مرة عندما رضخ النظام اليهودي، ونظام واشنطن، على وقف التصفية العرقية في غزة، قبل ثلاث شهور، ووقع مجبرا إتفاقية وقف النار، على ثلاث مراحل، وقيل يومها زورا، إن ترامب هو من أجبر نتنياهو على ذلك.
والمرة الثانية كانت قبل أسبوع، عندما خضع ترامب المغرور ليمن العزة، وكُسر أنفه، وترجى عمان أن تتوسط له عند الحوثيين، ليتركوا قصف بوارجه وحاملاته، حتى لو إستمروا في قصف المحتل اليهودي.
وهذه هي المرة الثالثة اليوم، نرى تدخل الدول الأوروبية المجرمة، والمنظمات الدولية المخادعة، وهي تقوم دفعة واحدة في إدانة طغمة نتنياهو، على إستمرار إبادته للأطفال والنساء في غزة، وعدم إدخاله للغذاء والمياه والعلاج والطاقة، كما لو إن هذا يحدث من بضعة أيام، وليس لعشرين شهرا متواصلة.
لماذا قاموا الآن، ونطقوا بعض الكلمات؟ ليس لصحو ضمائرهم الميتة، بل من أجل السببين التاليين:
– الأول هو تهديد البطل اليمني بقصف وغلق ميناء حيفا، كما أغلق ميناء إيلات، ومطار بن غورين من قبل، لأنه لا يمكن للأروبيين عدم إرسال سفنهم إلى حيفا، وفي نفس الوقت لا يتحملون إغراقها أمام شعوبهم، ولا يستطيعون منع الصواريخ الفرط صوتية اليمنية الجبارة.
– ثانيا لا يمكنهم ترك نظامهم اليهودي الدموي، للغرق في حماقاته.
لهذا… الحل هو أن يخضعوا للبطل اليمني، ويمنعوا طغاتهم ووحوشهم من إستمرار قتل غزة، وإدخال الماء والغذاء والعلاج لها، حتى يتوقف اليمن، الذي لم يستطعيوا إيقافه بأي طريقة.
هكذا ينتصر اليمن على كل المجرمين في واشنطن، وجميع أوروبا، وطغاة اليهود، دفعة واحدة، ولثلاث مرات.
حفظ الله اليمن، وأبطال اليمن الشرفاء المؤمنين، من كل غدر وخيانة المجرمين الكبار، ومكر أزلامهم الصغار.




