من يعيدنا الى الوراء.. وكيف نرتب أوضاعنا؟!
علي الزبيدي ||

إذا اردنا ان نلقي نظرة ولو مختصرة عن أحوال المسلمين وعلاقاتهم بالغرب سواء السياسية او الاقتصادية، فان العالم اليوم اصبح قرية صغيرة، يجب ان يتعايش فيها العالم بسلام وأمن واستقرار.
اين تكمن المشكلة؟!
إنها تكمن في اطماع بعض دول الغرب، والتي كانت سابقا وحاليا تحتل شرق الارض وغربها، بل وتبني اقتصادها على اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية، وهذه الدول معروفة لحضراتكم هنا.
لابد من التذكير ان معظم الحكام الذين حكموا بلادنا سواء كانوا ملوكا او رؤساء جمهوريات، فإنهم موالون للغرب لانهم نصبوا من قبلهم إلا ما ندر، ونستثني دولة او دولتان بالكثير..!
عليه فإن حربنا مع الدول الكبرى لم ولن تتوقف، حتى تكف اطماعها عن خيرات الدول الاسلامية والعربية، ولن تفعل مادام العرب والمسلمين مختلفون مفككون، فيما بينهم وهذا اليوم واقع الحال.. سواء عقدت قمم ام لم تعقد الحال لم ولن يتغير والسلام




