أمريكا تجرد روسيا من آخر معقل لها في المنطقة.. كيف وما النتيجة؟!
محمود المغربي ||

في السنوات الماضية كان هناك تراجع للنفوذ الأمريكي في المنطقة، لصالح النفوذ الإيراني والروسي، إلا أن تضارب المصالح الإيرانية الروسية في سوريا وضعف الرؤية الروسية في المنطقة قد اتاح لأمريكا وبمساعدة الكيان الصهيوني استعادة النفوذ الأمريكي وإعادة أمريكا إلى المنطقة وبقوة، من خلال إسقاط النظام السوري وتحييد واضعاف حزب الله، وجناح الصقور في إيران باغتيال الرئيس الإيراني السابق ومن معه من صقور.
واعتقد أن هذه العوامل قد اتاحة لامريكا تجريد روسيا من آخر معقل لها في المنطقة، وأجبر إيران على التراجع إلى الخلف وسلب منها المكاسب والإنجازات التي تحققت في العقود الماضية.
إلا أن اليمن قد تمكن من البقاء خارج المعادلة وصراعات النفوذ الأمريكي الروسي الإيراني والحسابات السياسية والعسكرية وخارج عن سيطرة ونفوذ ومصالح كافة الأطراف والقوى الدولية، وجدار صلب تتكسر عليه كافة المشاريع والاجندة صهيو أمريكية، وحالة خاصة وفريدة.




