سالفة بيها رباط..!
عبد الجبار الموسوي ||

بعد سقوط صنم الطاغية رأيت منظرا أثار استغرابي كثيرا.
مجموعة من عمال المسطر واتوقع انهم من اهل الجنوب وخصوصا من أهالي الناصرية الذين كانوا دوما ما يرتدون ملابس عمل معينة.
وهم في ذلك الحين كانوا موجودين بكثرة في مسطر عمال ساحة الطيران الذي أثار استغرابي هو انهم كانوا مجموعة تعمل في خلع السقوف الحديدية من الجينكو من مخازن وزارة التجارة في منطقة باب المعظم في موجة مايسمى بالحواسم ةوكانت بانتظارهم سيارة حمل مؤجرة.
كل هؤلاء يعملون لدى سارق يقوم باعطائهم أجرة يومية مقابل عملهم…. ترى ما الذي يدفعهم للعمل وانتظار الاجرة.
لماذا لا يقومون هم بالسرقة لصالحهم وبيع السقوف بدلا من انتظار الاجرة الزهيدة من صاحب العمل المشين .
هم بحكم السراق ولكنهم يعتقدون انهم يعملون بكد حلال وبعرق الجبين ظنا منهم انهم ليسوا في وارد الذنب والحساب وشر الناس من باع آخرته بدنيا غيره.




