الثلاثاء - 16 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الثلاثاء - 16 يونيو 2026

تقي مطشر الشحماني ||

 

يموصِلْ
أي يعزف على ألة (الماصول) أو المزمار. والماصول يتكون من قصبة واحدة يدخل في أعلاها قصبة صغيرة تسمى (الفرخ) ويطلى مكان الإتصال بين القصبة والفرخ بالقار (الجير) ويعزف عليها بإدخال الفرخ في الفم كاملا،ً ثم النفخ من خلال الشرح الصغير في جسم الفرخ ويكون الشرح من الأسف الى الأعلى (كلسان المزمار)، ويتم التحكم بالنغم من خلال أربعة أو خمسة ثقوب في القصبة الكبيرة يحرك أصابعه عليها بحرفية، وعادة ما يكون العزف بماصولتين ملتصقتين معا (بالجير) من الأسف والأعلى، وحينها يسمى (المطبگ) وهي ألة يعزف عليها في الأعراس ومناسبات الأعياد والطهور وبقية الأفراح الأخرى، وهي ألة عزف عربية ويكثر العزف عليها في رقصة (الچوبي) الشعبية، يقابلها في المناطق غير العربية ألة (الزرناي) كما يقال لها في اللغة الكردية والتركمانية والإيزيدية (والزرنة) في المناطق العربية. والماصول ألة عزف (سومرية).

وقد ذكرت ألة الماصول في الشعر الشعبي فقيل:
آنه الچنت أصولن گمت ماصول صرت بين الحياه والموت ماصول
إبحلگ راعي تركني الدهر ماصول شما يسرح ونينه إيصير بيه

وقيل:
مطبگ يغني بعرس للگذلة والماشة بس لا تگلي إرحلوا والبخت ما حاشه
يِموصِلْ…. مصالة

وتعني: ينقط تنقيطا أي ينزل نقطة نقطة. ويقال عن الشاي الخفيف (مصالة) وكذا عن اللبن إذا (شُن) أي خلط بالماء وأصبح خفيفا. وكذلك (مرقة) الخضار اذا تركت بالمطبخ مدة طويلة (تموصل)، فيقال مثلاً:

– سوينه جبن وخليناه على كيفه يموصل
– اليوم ماكو مي البوري يموصل تموصل
– اليوم المرگة مو طيبة (إموصلة)
– شگد عيب اليوم قدمولنا چاي خفيف عبالك مصالة

وهي من الفصيح ففي (المعجم الجامع) ماصل: من اللبن القليل. والمصل والمصالة: ما سال من الأقط إذا طبخ ثم عصر. ومصل اللبن يمصله مصلاً: إذا وضعه في وعاء خوص أو خرق حتى يقطر ماؤه. وفي (المعجم الوسيط): وما تحدر من الجرة ونحوها.
البرنوطي

مادة مكيفة تصنع من مسحوق (التتن) التبغ بعد تخميره بالنورة وتعطيره بعطور خاصة، وكان الكثير من سكان بغداد والمدن الحضرية يستعملنه ك (نشوق) وكان يباع في علب خاصة منه المحلي ومنه المستورد، وكانت علب المستورد منه مطعمة بالأصداف أوالفضة المطعمة بالمينا، وكانوا يتفاخرون بها حين إخراجها من (العب) لتنشق ما بها. ويقول الدكتور منير الحبوبي (أنها عشبة أو خلطة من أوراق التبغ المهروسة والمخلوطة معها مادة طيارة ونكهة معينة خاصة تسبب تهيج الأغشية المخاطية للأنف وبالتالي العطاس. واعتاد على استعماله الشيوخ وكبار السن، وكان الشيخ يضع قليلاً من البرنوطي بين اصبعي السبابة والإبهام ،

ويستنشقه من احدى فتحتي الأنف، ثم يكرر ذلك في فتحة الأنف الأخرى.)
ولفظة البرنوطي من التركية (بورون أوتي) أي حشيشة الأنف.

مكعكل
وهي كلمة تطلق على الشعر المجعد، الملفلف، وفي الجنوب يقال (أكوش أو مكوش) أو (أعكش). والكعكولة هي (الگذلة) عند الرجل، ولا تطلق الكعكولة على شعر النساء،

فيقال مثلاً:
– ولد حلو اسمراني شعره مكعكل
– شعرها مكعكلته طالع شحلاته
– مزين شعره كله بس امبقيله كعكولة
وكان أهل بغداد يهزجون لمن يلبس (أفندي) وهو حاسر الرأس بدون (سدارة):
هذا ألأفندي من چذب كعكولته ذيل الچلب

كما يطلق على طير الحمام الذي يكون على رأسه تاج من الريش (مكعكل)، والكلمة من الفارسية (كاكول) أي على مقدمة رأسه شيء من الشعر أو الريش أو غير ذلك.
شويحي

(وهوحزام من الصوف تلبسه المرأة عند الحصاد، عرضه ثلاث إنجات وهو طويل نسبياً، بكل طرف منه ضفيرتان صغيرتان لهما نهايات ملفوفة بشكل جميل. (بداءة معجمية في مصطلحات الحلي والأزياء) شاكر هادي غضب ص9.

مشَلْوّحْ
وتعني من كانت ملابسه قصيرة عليه، أما في الجنوب فتعني كلمة (مشلح) من جلس بدون ملابس داخلية فبانت عورته، فيقال مثلا:
– لابسله دشداشه مشلوحه عليه
– جاكيته إردانه مشلوحه عليه
– لابستلها عباية مشلوحه عليها
– خطية مسودن ياهو اليشوفه إيشلح عليه
وهي من الفصيح. فقد ورد في (المعجم الجامع) شلح يشلح تشليحا فهو مُشلّح، شلح الشخص: عرى بعض جسده، جرده من ثيابه جزئيا. شلح ثيابه: خلعها جزئيا.