(المُحدّثة)..وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في حاله غياب كاك مسعود بارزاني..!
الباحث الأكاديمي صلاح الأركوازي ||

اسم الدراسه:- ( المُحدّثة)
وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي في حاله غياب كاك مسعود بارزاني لمرض او موت اوالاقصاء أوالقتل والاغتيال أو بالوقت الحالي ( على قيد الحياة ) .
اولا – المقدمة
كما هو معلوم بان اي حزب او تنظيم او دولة او حتى على المستوى الشخصي تتعرض الى اشكالات او مشاكل او ازمات وهي في الكثير من الحالات هي حالة صحية وطبيعية ، لكن ان تصل الى حالة الغليان والانفجار او الدمار ومن ثمة ترك اثار سلبية على المديين القريب والبعيد هذه هي ما يجب دراستها للوقوف على الاسباب الحقيقة بمهنية وعلمية واحتراف بعيدا عن المجاملات والمحسوبيات والتي مع الاسف الشديد طالت الدراسات العلمية ،
لهذا ارتأيت شخصياً ان اجري هذا الدراسة وقد أجريت هذه الدراسه للفتره من 2017 لغايه 2023 وتحديداً من 25/1/2017 ولغايه 1/ 8/ 2023 اي 72 شهراً نطرح منه تسعه أشهر بسبب المرض ( اصابتي بمرض الكوفيد -19 = الكورونا ) والانقطاع عن الاتصال بالناس فيتبقى 63 شهرا.
عدد العينات الماخوذه هي 1413 عينه من كل من
1. السليمانية –
2. اربيل –
3. دهوك –
4. خانقين –
5. مندلي –
6. بغداد –
7. كركوك –
8. حلبجه –
9. رانيه .
10. بينجوين –
11. سيد صادق.
التحصيل الدراسي والشهادات :-
اولا – حملت الشهادات ((الدكتوراه ماجستير الدبلوم العالي البكالوريوس الدبلوم)) .
ثانيا – خريجي الاعدادية .
ثالثا – خريجي الثالث .
رابعا – يقرا ويكتب .
خامسا – امي.
نسبة العينات من الجنسين
1) الرجال 91% .
2) والنساء 9%.
الاعمار دون سنه 18 لهم حق الانتخاب اقل من 1%
الاسئله التي طرحت هي كالعاده:-
اولا- تاثير غياب ضمن العائله .
ثانيا – ضمن الحزب.
ثالثا – ضمن منطقه نفوذ الحزب.
رابعا -ضمن كردستان.
خامسا – ضمن العراق .
سادسا – في المنطقة ككل.
في هذه الدراسة سلطنا الضوء على انه كيف سيكون وضع الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد كاك مسعود البارزاني و قد استغرقت سته اعوام، ففي هذه الدراسه سلطنا الضوء {{ كما في دراسة مشابهة اخرى اجريناها حول الاتحاد الوطني لكردستانيفنسبة التشابة قد تصل الى 90 % أو حتى أكثر }} حيث التشابه بين الحزبين في اسلوب القيادة والادارة والتشابه هو في قمة الهرم حيث وجود شخص واحد يدير كل الامور ( الاحزاب الشمولية ) مع فارق ان التشظي والانشقاقات التي حدثت في الاتحاد الوطني الكردستاني لم ترافقها أراقة الدماء بشكل علني ،
نعم كانت هناك بعض حالات المشكوك في امرها انها تصنف ومن باب الاغتيالات السياسية الموجهة من الخصوم ، لكن توقعاتنا مع الحزب الديمقراطي قد تختلف حيث طبيعة الشخصية البديلة تفرض واقعا دمويا في الكثير من الاحيان، حيث سلطنا الضوء على حال ووضع ومدى استقرارية وثباتية الحزب الديمقراطي الكردستاني بوجود زعيمه الحالي كاك مسعود بارزاني او بعد ابتعاده عن قياده الحزب بسبب المرض او الوفاه وهنا طرحنا الموضوع على مرحلتين وهما:-
الاولى – وجوده على قمة الهرم العائلي والحزبي .
ثانيا – ابتعاده بسبب المرض او الموت وهي بمرحلتين :-
١- مرحله الابتعاد الوقتي.
٢ – ومرحله الابتعاد الدائمي.
وقت لاحظنا ايضا في دراستنا ولا سيما خلال العامين الاخيرين من حكم كاك مسرور(٢٠٢١ – ٢٠٢٣) التذمر الشديد والكبير على مستوى الشعبي والسياسي من بعض تصرفات والاعمال لرئيس مجلس وزراء وكيفيه ادارته لدفة الحكم ( سوء ادارة وسوء الخدمات وكثرة الضرائب والبطالة … الخ ) والكيل بمكيالين وبشكل واضح حيث محاصرة ومحاربة منطقة نفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني كان على اشده وبشكل علني.
وواضح وهذا مما زاد من حدة الخلافات بالمدى الافقي والعامودي بين الحزبين وحتى بين بقية الاحزاب وايضا زيادة حدة الخلاف والشقاق بين اولاد العم ومحاولة مسرور برزاني بسط نفوذه المطلق على العائلة والحزب والحكومة ( وبدعم مباشر من والده ) وقد نجح الى درجة كبيرة وايضا نجح في برنامجه المضاد للاتحاد الوطني الكردستاني ،
لكن التذمر الشعبي بلغ اقصاه وهو الان في ادنى مستوى من الشعبية له وادنى شعبية لمسؤول حكم في الساحة الكردية منذ 34 عاما،
حدوث الانشقاقات :-
1. حاليا يعني مع وجود كاك مسعود البرزاني حدوث الانشقاقات ما بين 1 – 3% .
2. اما في حالة ابتعاد مسعود البرزاني ففي حالة :-
1) الابتعاد الوقتي احتمالية حدوث الانشقاقات ما بين 45 – 65% .
2) اما اذا كان الابتعاد دائمي فالانشقاقات تبلغ 98 % .
هذه على مدى السنة الاولى من الابتعاد والغياب.
هل سيكون لغياب كاك مسعود البرزاني تاثيرا على العائلة والحزب:-
١- نعم ( 97%) اي 1370 شخص .
٢ – لا ( 2.5%) اي 35 شخص .
٣ – من الممكن ( 0.5%) اي سبعة اشخاص.
ما هو السبب الخلاف او الخلافات داخل العائلة والحزب (هنا كل سؤال الجواب عليه كان من 100% وليس المئة بالمئة مقسمة على الاربعة لا كل سؤال هي من 100 %) فكانت النتائج كألاتي ؛-
اولا – طرح مسعود لابنه مسرور 91% تقريبا 1285 شخص.
ثانيا – المال والسلطة 91% تقريبا 1285 شخص.
ثالثا – العوامل الخارجية 45% تقريبا 636 شخص.
رابعا- طموح بعض القيادات للحصول على امتيازات اكثر 90% تقريبا 1272 شخص.
هل سيكون لغياب مسعود تاثيرا على العائلة والحزب وفي كردستان والعراق والمنطقة.
اولا – على العائلة والحزب يكون التاثير 99% اي 1399 شخص .
ثانيا – في كردستان 80% اي 1130 شخص.
ثالثا – على العراق 45% اي تقريبا 636 شخص.
رابعا – في المنطقة 20% تقريبا 283 شخص.
ضمن العائلة حاليا مع وجود مسعود في قمة الهرم هنالك ثلاث اجنحة لكن لا تكون ظاهرة جداً حيث الجبل الجليدي يُخفي تحت الماء اضعاف ما يظهر منه فوق سطح الماء.
1. فجناح مسرور البرزاني الاقوى .
2. وجناح نيجيرفان البرزاني.
3. وجناح ادهم البرزاني وهي الاضعف حاليا .
4. أحتمال ان يتزايد عدد الاجنحة المعارضة لسياسات مسرور .
السؤال الاخر هو تاثير الغياب ضمن العائلة:-
أ – الغياب لمرض سوف تكون بدايات محاولات شبه علنية لاظهار السيطرة من قبل مسرورالبرزاني اقصد السيطرة على مقاليد:-
1. حكم العائلة.
2. وحكم الحزب . الحاكم الاوحد والمطلق وبدون اي منافس
3. وحكم الحكومة . The Only & Absolute Ruler & Without Any Competitor
بعد الوفاة يكون هنالك تدخل وبقوة لفرض سياسة الامر الواقع والرجل الواحد ( مسرور برزاني ) وهو ان البديل الاوحد وفي هذه المرحلة سوف تكون هنالك او يتوقع وبقوة ان يكون هنالك تصفيات واقصاءات وتهميش لكل من مجرد الاشتباه بانه موالي او محسوب على خط نيجرفان او أدهم.
هنالك مسالة مهمة انه بعد غياب لمرض ولا سيما اذا كان مرضا طويلاً والذي سيسبب غياباً طويلاً او الوفاة فان ردات الفعل والانعكاسات في داخل العائلة سوف تكون اشد واكثرضراوة مما حدث في عائلة الطالباني بعد وفاته ، هنا اتوقع ان تكون هنالك دماء وتصفيات جسدية وتغييب .
وسوف تكون هناك خطوات استباقية Proactive Steps سريعة جداً حيث ان التمهيد لهذا الشيء كان قد بدأ بالفعل بعد ان استلم مسرور مقاليد رئاسة وزراء الاقليم ( وكلها بعلم ومباركة كاك مسعود)حيث ان جميع الدوائر والوزارات وكافة تشكيلات الحزب والعائلة تدار من قبل شخصيات وعناصر ذات الولاء المطلق لشخص مسرور وجهاز الباراستن (جهاز مخابرات الحزب الديمقراطي) فرض سيطرته الاخطبوطية على كل مفاصل الحياة العائلية والحزبية والحكومية والكل بات تحت النظر والمراقبة.
وهنالك رسائل صريحة وعلنية قد ارسلت لاي شخص غير تابع لخط مسرور ، وهو أنه قد يكون الان فرصة لكم للحاق بهذا الخط لكن هذه الفرصة قد تكون اضعف او معدومة مستقبلاً بعد استلام مسرور مقاليد الحكم العائلي والحزب والحكومي، وحتما سوف يكون هنالك عقوبة قد تصل الى التصفية والقتل او السجن والتغييب او الاقصاء النهائي وهذه العقوبات تكون كلا بحسب موقعه وتاثيره .
ثالثا – الراي الشخصي حول الاجوبة
اولا – انا مع انه لغياب كاك مسعود تاثيراً وبشكل مطلق….. بحدود 98 % .
ثانيا – انا اعتقد بانه في حدود السنة الاولى من الغياب سوف يتم طرد وابتعاد وانشقاق او ترك بعض الاعضاء وبمختلف المستويات والدرجات الحزبية .وهذا سيترك اثرا سلبيا لاحقا لان سيكون لديهم بدائل مثلا الانعزال السياسي الكلي او الانضمام للمنشقين من نفس الحزب او حتى للاتحاد الوطني ولكن بنسبة اقل .
ثالثا – اسباب الاختلاف اجدها فيما يلي :-
اولا:- اسباب داخلية ( داخل الحزب الديمقراطي وعائلة البرزاني نفسه )
1. غياب كاك مسعود .
2. الاستحواذ او السيطرة او التحكم بالامور المالية والسياسة العامة للحزب .
3. المصالح الشخصية ومحاولة الحصول على امتيازات اكثر لهم ولعوائلهم ودخول معادلة خطيرجدا جدا الا وهي الحصول على امتيازات للخط الذي يراسة ام ينتمي الية داخل الحزب نفسة ،وهذا اجده من اخطر المقدمات للانشقاق او الصراعات والتي ستؤدي حتما الى اراقة الدماء .
4. اكثر القيادات ان لم يكن جميعهم اصبحوا اكثر ثراءا وبالتالي هذا سبب ضعفا بالولاء والانتماء للحزب الديمقراطي ( حزب الام ).
ثانيا :- التدخلات والاسباب الخارجية
1. التدخلات من خارج الحزب ( الحزب الديمقراطي ) قليل ( في الوقت الراهن ).
2. وجود المنشقين من نفس العائلة والحزب واحزاب المعارضة بدرجة اقل .
3. ضغط الشارع وفقدان الحزب الديمقراطي للكثير من الاصوات سواء اكان بسبب الابتعاد عن الجماهير والفارق الكبير بين القادة وعامة الشعب وعدم تنفيذ الوعود اضافة الى شعور البيشمه ركة بانهم همشوا و قد تم استغلالهم لمصالح شخصية..
4. زيادة نفوذ الحزب خارج كردستان ولد نوع من الضغط والمنافسة بين الاحزاب ، اضافة الى الضغط المالي والسياسي والاداري .
رابعا – بتصوري اذا لم تسرع قيادة الحدك باعادة ترميم واصلاح ما افسده السياسات الخاطئة و السياسيين فانا باعتقادي الكارثة على الابواب وستنفجر بقوة البركان في مرحلة ما بعد مام كاك مسعود ( لا سامح الله )عندها لن ولن يتم ارجاع واصلاح الامور.
خامسا- كذلك لن تكون عائلة كاك مسعود بمنئا عما يجري وسيكون لها حصة الاسد من هذا الانشقاقات والتي ستترك اثرا كبير وواضحا على مجمل مجريات القرارات داخل الحدك واتوقع سفك الدماء لانه لايمكن اخفاء مثل هذا صراع بالسر لفترة طويلة فضلا عن وجود اصلا اجنحة اخرى .
سادسا – انا شخصيا اعتقد ان السبب الرئيسي تقريبا 97 % هو مادي وبسط النفوذ والسيطرة.
سابعا – باعتقادي الحل باسلوب التفكير الحالي لاغلب القيادات التي تريد ولا تعطي قد اجده صعبا ولكنه ليس مستحيلا بشرط الاجابة على هذا السؤال ومنها يتم الانطلاق :-
{{هل هنالك استعدادا فعليا وصميميا وحقيقيا لتقديم التنازلات للمصلحة العامة للحزب وكلا حسب استفادته من هذا الحزب اي تغليب صفة الايثار؟؟؟؟؟}}.
والاجابة على هذا السؤال هو نقطة البداية والشروع من اجل اجراء عمليات التقويم والتقييم والتقدير .
والى ان يتم الاجابة على هذا السؤال يبقى العمل وفق هيئة رئاسة تدير الحزب …. يبقى هو الحل الامثل والاسلم على المديين القريب والبعيد ( وبطبيعة الحال لم ولن يرضى مسرور بهذا الخيار ).
رابعا – النتائج
ان غياب كاك مسعود على الرغم من انه على قيد الحياة حاليا لكنه لم يستطيع الحد وبشكل كبير من الخلافات والانشقاقات التي حدثت وستحدث داخل العائلة والحدك ( لانه يدعم ابنه على حساب ابن اخيه وصهره) ، فكيف سيكون وضع الحدك بعد كاك مسعود … ؟؟؟.
1 – ان الشارع الكردي بشكل عام وعلى مختلف المستويات لديه اطلاع على مجمل الامور التي تجري وراء الكواليس وان ليس هنالك شيء يمكن اخفاءه طويلا {{وبات لدية شبة قناعة بان هذه الازمات المخفيه التي تواجه الحدك من الممكن ان تسبب له ضررا كبيرا وبالتالي فقدان الكثير من الاصوات والمقاعد الانتخابية}} .
2 – الشارع الكردي لديه قناعة تامة بان اصل الخلاف / الخلافات في داخل العائلة والحدك هي المصالح الشخصية والامور المالية وتوزيع المناصب.
3 – اثبت الايام ان قيادة الحدك بعد كاك مسعود لايمكن ان تتم من خلال شخص ولا حتى من العائلة نفسها كما كانت سابقا .
4 – أنا أجد شخصيا أن موضوع ابعاد وابتعاد كاك نيجيرفان وادهم البرزاني أصبح المسمار الذي سينخر في النعش العائلة والحزب وهذا الموضوع بتصوري سوف يأخذ الابعاد التالية :-
1) الدخول في الصراعات والخلافات والذي اتوقعها ستكون دامية ( وأحتمال كبير جداً أن يتم تصفية نيجيرفان وأبنه البكر) .
2) الأنشقاق ( الأبتعاد عن عالم السياسة ) .
3) او تأسيس حزب جديد .
وأنا شخصيا أميل الى العنوان الاول بنسبة لا تقل عن 95% وهذا بمرور الوقت سوف يعطي مبررا لدخول العامل الخارجي عندها سيكون من الصعب السيطرة على مجريات الامور.
5 – ويكمن خطورة الموقف هو ان الخلاف والعداء قد وصل الى الابناء وحيث انهم يملكون الامكانات المادية الضخمة والاعلامية فأبن مسرور برزاني لديه قناه فضائيه باسم افا وابن نيجيرفان والده يملك قناة فضائية روداو وعند متابعة القناتين تحس وتلمس بوضوح مدى عمق الخلافات بينهما والذي يعقد من الموضوع هو وصول الخلافات الى الابناء وفي كثير من الاحيان الهجمات الاعلامية بين رئيس الاقليم ورئيس حكومه الاقليم والذين هم اولاد عم واحدهما صهر الاخر وايضا هما الشخصين الثاني والثالث في الحزب
لكن كل هذه الامور لم تمنع ان تجعل الخلافات تطفوا ويوم بعد يوم الجبل الجليدي الغاطس تحت الماء بدا يظهر اكثر واكثر وكل هذه الامور وتعقيداتها متوقفة على بقاء مسعود برزاني على قيد الحياة.
6 – في حالة استلام مسرور البارزاني لمقاليد الحكم للحزب الديمقراطي وبطبيعة الحال للعائلة ايضاً ولحكومة الأقليم ، فأن أيام سوداء سوف ينتظر الاقليم فالمشاكل الداخلية سواء داخل العائلة والحزب ( حيث التصفيات الجسدية للمناوئين ) وتصعيد التدخلات في منطقة نفوذ الاتحاد الوطني ومحاولة شراء ذمم وتجنيد من يمكن تجنيده ، وكذلك تصعيد من لهجة الخلافات مع بغداد والتعامل بندية ، كذلك التدخل في الشأن الايراني من خلال اذرعها أيضا في الشان الكردي السوري .
7 – بعد تصفية المناوئين عندها ستبدء الخلافات داخل العائلة ( أقصد أبناء مسعود الاخوة أنفسهم) وأيضا سوف يكون دمويا لكن هذا الشيء سوف يكون في المرحلة القادمة وتحديداً سوف يبدء هذا الخلاف في اللحظة الذي يبدء مسرور بأعطاء ابنه صلاحيات اوسع مما لدى أخوته .
8 – فالصراع والغدر والقتل بين الارحام ليست جديدة فقد حصل منذ بداية الخليقة مع ابني ادم حيث قتل قابيل اخيه هابيل، واستمرت هذه الحالة في عهد الرومانيين والبيزنطينيين واصبح الظاهرة مالوفة في الدولة العباسية ان يقتل الاخ اخيه وعند العثمانيين ، ولا ننسى أن في دول الخليج حصلت عدة حالات ان ينقلب الابن على ابيه والاخوه بينهم وكذلك في عائلة صدام حسين ، وما يحدث او سيحدث في عائلة البرزاني ليست بالجديدة.
ان الشيء الملفت للنظر من أن مقبولية بيجرفان برزاني على المستوى الاقليمي والعالمي اكثر من مسرور برزاني وحتى على مستوى الداخلي مقبوليتة اكثر ، نعم الجميع متهمون بالفساد والثراء على حساب الشعب وخيراته لكن نتكلم عن المقبولية ، فمقبوليته اكثر من مسرور كونه اكثر مرونة وسياسه في حين ان مسرور شخص جاف عنيف دموي والغرور والانا عنده في القمة ويؤمن بنظريه{{ انا الاوحد والتأليه}} .
9 – القتل أو أغتيال بخطة مدبرة من قبل مسرور لانهاء نيجرفان وأخراجهِ نهائياً من المشهد السياسي والعائلي ،فسواء نجحت الخطة أم لم تنجح فانها تعني نهاية نيجرفان وطموحاته، نعم قد يرتب مسعود مع أبنه هذه المسرحية أو قد يحاول مسرور فعلاً التخلص من والده والانفراد بكل السلطة العائلية والسياسية والحزبية والحكومية ، لكنه عاجلاً أم أجلاً سوف يصطدم وينشب خلافات عنيقة مع أخوته كون أن مسرور يمهد الطريق لابنه أرين ، وهذا بطبيعة الحال لن يرضي الاخوة ، وقد يتحالفون هذا {{ بقي نيجرفات على قيد الحياة }}، لكن اتوقع بأن مسرور سوف يسبق الاحداث ولكي لايحدث هذا التحالف فأنه سوف يتخلص من نيجرفان من أول ضربة .
10 – اِن الاوان لم يفت ويمكن تصحيح المسار والاخطاء والظلم الذي لحق بالشعب الكردي على يد قياداته والعوائل ، عليهم ان يعترفوا بخطأهم ( وهذا من المستحيلات فهو يرون بأن الشعب عبيد لهم ) ، فاذا أقدموا على خطوة الاعتذار عندها تأتي الخطوات وأرجاع حقوق هذا الشعب تباعاً، لكن كما هو عشم أبليس بالجنة هكذا هو حال العوائل الحاكمة هنا او في أي مكان في العالم فأنهم يرون الكل عبيد لهم ، ونرجع دائما الى المربع الاول .




