التكرار في الرسالة والحملة النفسية Repetition in the message and psychological campaign..!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

اِن الكثير من الذين حاولوا الكتابة والغوض في موضوع التكرار ومدى نجاحه في قبول وترسيخ الرسالة او ما تريد ترسيخه في ذهن المتلقي ، فالكتابة تحديداً حول موضوع الرسالة النفسيه والاسترسال والتعمق في هذا الشيء احببتً ان اعرج على مسالة مهمة جداً اصبحت تًحدد وتُقرر مسار النقاش واحياناً اعتراضات ،
وقد تكون هذه الاعتراضات شديدة لدرجة من انها تؤثر سلباً على الرسائل والحملات النفسيه الا وهي موضوع (( التكرار في الرسالة والحملة النفسية))
Repetition in the message and psychological campaign
فحول موضوع التكرار هنالك اكثر من راي:-
1. بين مؤيد بشدة
2. مع مؤيد بتحفظ وشروط
3. و معترض بشدة
4. او معترض بتحفظ .
ومن اجل ان اصل الى نتيجة تخدم القضية والموضوع فقد قمت بالبحث ودراستي الخاصة من اجل الوصول الى النتيجة التي استطيع ان اطبقها بنجاح وبحرفية في الواقع الذي انا اعيش فيه {{ فيما سابقى الباب او الابواب مفتوحة لاي مستجد لانني عادة بطبعي دائما اترك الابواب في موارد معينة مفتوحة لاي مستجد وطارىء ومن الذين يقبلون النقد والاعتراض واكون شاكرا لكل من اهدى لي عيوبي واخذ بهذه النصائح والارشادات ، فالمرءُ قليلٌ بنفسهِ كثيرٌ بأخيهِ }} ،
ما اريد قوله حول موضوع التكرار من خلال ما قمت به من دراسات ومعاينات على نماذج ومقالات وابحاث ودراسات وللسنين طويلة ان :-
1. الظروف الموضوعية Subjective circumstances.
2. والظروف الذاتية Objective circumstances
تتحكم وبدرجة كبيرة في عملية التكرار حيث توصلت الى نتيجة مفادها {{انا اتكلم هنا عن الواقع الذي انا اعيش به وممكن تطبيقه وتطويرة وتوسيعة في المجتمعات والدراسات الاخرى }} توصلت الى ان عملية التكرار في الرسالة النفسية او الحملة النفسية سواء للكلمة او للجملة او للرسالة ككل او للحملة النفسية ككل يجب ان تعطى الاولوية القصوى ولكن بشروط..
من الذي يحدد هذا الشروط؟
الفريق او رئيس اللجنة المشرفة على الحملة والرسالة النفسي هو وفريقه من يحددون الشرط او شروط التكرار فقد يحتاجون الى :-
1. ان يكررون كلمة معينة او كلمات او جملة او عدة جمل في مكان معين او اكثر .
2. قد تكون ( 1 ) في البداية الرسالة او في اخيرها .
3. او في البداية والنهاية معا.
4. او في بداية الرسالة ووسطها واخيرها.
5. او اكثر او اقل فهم من يحددون هذا الشيء اعتماداً على المعطيات وبنك المعلومات التي تحت ايديهم حول الهدف وعلى ضوءه
a) يتم تحديد هل هم بحاجة الى تكرار
b) وما هو نوع هذا التكرار
c) واين يتم التكرار
d) وكيف يتم التكرار
e) ومتى يتم التكرار
f) ومع من يتم التكرار وكيف يتم توجيه هذا التكرار
g) هذا ما يقرره فريق العمل النفسي احيانا قد نحتاج :-
1) الى تكرار جمله او عباره تكون موجهة توجيها علميا صحيحا لفئة
2) او فئات معينة من الهدف المستهدف
3) على ان يراعى التوقيت
4) والحالة النفسية للهدف المستهدف
5) وهنا ايضا يتم تحديد:-
a) كم مره يتم تكرارها مرة او اكثر
b) واين يتم التكرار
احيانا قد يحتاج فريق العمل النفسي على ضوء المعطيات وبنك المعلومات الى تكرار الرسالة او الحملة النفسية ككل اكثر من مرة وهنا:-
1. هل تكرر لكل مكونات الهدف المستهدف
2. ام لفئة منتخبة المحركة للهدف.
لكن ما وجدته ان عملية التكرار مفيدة ومهمه لا بل ضرورية جداً لنجاح الرسالة والحملة النفسية تحديداً مع المواطن الشرقي وتحديداً خطين تحت كلمه تحديدا مع المواطن والعقلية العراقية في هذا الظرف الان الذي يعيشه.
اكرر في هذا الظرف الان الذي يعيشه حيث يعيش المواطن العراقي في فراغ نفسي قاتل فتوجد فراغات نفسية في عقله وفكره وتفكيره فان استطاع المُوجّه والمُنظّر وفريق العمل النفسي المعادي تحديد هذه الفراغات عندها يستطيع ان يملاها بعدة كلمات او جمل او رسائل نفسية وتكون رسالتة وحملتة النفسية ناجحة جداً ( وهذا ما نشهده يوميا في العراق من نجاح التدخلات والاختراقات لدول حجمها بقدر او اصغر من اصغر محافظة عراقية ).
والنتيجه تكون 100% مضمونة ايضا وجدتُ بان تكرار او عملية التكرار لو تكررت ثلاث مرات في بداية الرسالة وفي وسطها وفي اخرها فان العقل الباطني للمُتلقي سوف يطبع هذا الشيء في عقله وتفكيره وينساق وراءه لا أرادياً .. وقد وضعتها في بيت شعر متواضع
ففي البدايةِ ان استطعت…….
وكررها في الاخيرِ …
وخيرٌ منهما ان كان في الوسطِ .
هذه خلاصة النظرية او الدراسة التي اقمتها والتي استغرقت اكثر من خمسه سنين والتي كانت مفادها ان التكرار في هذا الظرف الاني في العراق مع ومع العراقي يكون ناجحاً ومؤثراً جدا فيما لو راعى فيها الفريق الرسالة والحملة النفسية تحديد اماكن ومدى الفراغ العقلي والفكري المتواجد في عقلية الهدف والذي اصبح همه فقط لقمة عيشه وقوته في الوقت ان بلده من أغنى بلدان العالم انتاجا واحتياطا للنفط والخيرات وهو يسبح على بحار من النفط والعقول ،
لكن هذه عقول ليس من العقول التي تحسب على المحسوبيات والمنسوبيات ومن القائمه الفلانيه ومن العشيره الفلانيه انهم اناس يفترشون الارض ويلتحفون السماء وشهاداتهم واختراعاتهم تتطاير في الهواء ولا يرونها الا في احلامهم..
اذا الخلاصة ان التكرار ضروري بل ضرورة ملحة لنجاح الرسالة النفسية والحملة النفسية للمواطن الشرقي والعراقي ( ولغيرهما فيها كلام ونظر في الجزيئات ) لكن هنالك استثناءات بالنسبة لدول العالم المتقدمة والصناعية لاسباب منها:-
1. طبيعة الحياة
2. طبيعة تعاملاتهم.
3. طبيعة سياسات الدولة.
4. طبيعة قبولهم واستقبالهم لاي شيء غريب
والاهم مدى الحصانة النفسية Psychological Immunization التي لديهم والتي هي بطبيعة الحال اقوى الموانع الذاتية لدى المتلقي او الهدف ،والتي تكاد تكون مفقودة عند الانسان الشرقي والعراقي الذي يكاد يكون عنده التحصين النفسي psychological immunization (( صفراً)) وذلك كله بسبب السياسات الخاطئة والمتعمدة والممنهجة التي مارستها الاحزاب والقوى بعد سقوط الطاغية اذا التكرار لابد منه لنجاح الرسالة النفسية في بلدي الجريح مادام ليس عندنا التحصين النفسي .




