تحركات عالمية واسعة..والقادم اكبر..!
د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

عصر أمس أطل علينا وعلى العالَم السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة هامة بمناسبة افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية وعن آخرالتطورات والمستجدات، وفيها انتقد صمت الأنظمة عن جرائم كيان العدو الصهيو أمريكي في غزة ولبنان وسوريا واليمن، وأرسل سيد القول والفعل معدة رسائل وتحذيرات قوية، فقد قال:-
“صمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع” وقال”لا بد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15شهرا في معركة طوفان الأقصى”
واضاف”ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني” وأردف قائلا”ينبغي أن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي”وقال”لا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها”..
وعن موقف اليمن قالها بلغة الحق لا المجاملة، بلغة تُشبه أيام الوحي وصرخات الثوار،قال“نحن في قلب المعركة، ولسنا على هامشها… المعركة اليوم هي من أجل فلسطين، من أجل شرف الأمة، من أجل مسرى النبي… ونحن أهلها، ورجالها، وحُماتها.”
ثم أمر بتحريك الساحات، وإحياء الفعاليات، وإشعال جذوة النصرة في الشارع، فقال“المسيرات قائمة، والأنشطة قائمة، والمواقف قائمة… ولسنا ممن يسكت أو يتراجع.”..
ولاشك أن بعد كلمة سيد القول والفعل سنشهد تحركات عالمية واسعة، فقد دعت الحملة العالمية لوقف الإبادة في غزة، للمشاركة في الإضراب العام العالمي للمطالبة بوقف الإبادة المستمرة على قطاع غزة..
وقالت الحملة في بيان لها اليوم السبت “لأجل غزة وأطفالها ونسائها، لأجل وقف إبادتها وقتلها، ندعوكم يا أحرار العالم في كل مكان للمشاركة في الإضراب العالمي، للمطالبة بوقف حرب الإبادة على غزة”.
وشددت بالقول “مشاركتم وفاءً لغزة”.
كما دعت الحملة لعصيان مدني حتى تتوقف الإبادة بغزة”..
وشملت الدعوات، الأردن وعمان والبحرين والكويت والسعودية والجزائر والمغرب وليبيا والإمارات وسوريا والقدس المحتلة، وكافة دول الوطن العربي..
واستجابةً للدعوات، انطلق حراك بحريني واسع تضامناً مع قطاع غزة ومطالبةً بوقف حرب الإبادة وإلغاء اتفاقية التطبيع مع كيان العدو الصهيوني..
وأصدرت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع “العدو الصهيوني” بياناً، جددت فيه المطالبة بوقف العدوان، وقطع العلاقات مع العدو، ومقاطعة الشركات الداعمة له..
وأكد البيان الذي وقعت عليه 27 مؤسسة وجمعية، على “التمسك بموقف الشعب البحريني المبدئي والثابت في وقوفه بجانب الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني”..
كما طالب البيان من الحكومة البحرينية “تحمل مسؤوليتها الشرعية والوطنية والقومية وذلك بالإنصات لصوت الشعب وضميره الحي المطالب بإغلاق سفارة العدو، وقطع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي الذي أدانته محكمة العدل الدولية لارتكابه الإبادة الجماعية والفصل العنصري والتطهير العرقي”..
كما أصدر الأمين العام للمجمع العالمي للصحوة الإسلامية علي أكبر ولايتي بياناً يدين فيه الاعتداءات والهجمات الوحشية التي يشنها الكيان الصهيوني المحتل ضد سكان غزة وجنوب لبنان وسوريا،..
وفي هذا الإطار، يدعو المجمع العالمي للصحوة الإسلامية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجميع المؤسسات الحقوقية، وكافة الدول والشعوب والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، إلى اتخاذ الخطوات العاجلة التالية:-
1- فرض عقوبات فورية على الكيان الصهيوني وجميع الدول والجهات الداعمة له.
2- تشكيل محكمة دولية للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة وجنوب لبنان واليمن وسوريا..
3- دعم المقاومة المشروعة في غزة وجنوب لبنان واليمن وسوريا، وتمكينها من الدفاع عن حقوقها في مواجهة الاحتلال..
4- إرسال مساعدات إنسانية فورية وغير منقطعة إلى المناطق المتضررة لتخفيف معاناة المدنيين الأبرياء..
5- تنظيم مسيرات احتجاجية واسعة تنديداً بالجرائم الصهيونية وداعميها الدوليين..
6- إيقاظ الدول العربية والإسلامية من سباتها، وعقد مؤتمر إسلامي طارئ لإدانة الجرائم الصهيونية، ودعم شعوب غزة وسوريا ولبنان واليمن في مواجهة العدوان”انتهى،” ويعلم الله ما الذي سيستجد مستقبلا.




