*كلمة “قادمون” في كلمات السيد القائد عـلى مـدى عـشرة أعوام مـن الصمود..!
✍د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

قبل ايام احتفل أحرار اليمن بالعام العاشر للصمود الوطني، ودَشَنُوا العام الحادي عشر من الصمود، وعلى مدى عشرة أعوام كان سيد القول والفعل يوم 26مارس يلقي كلمة يستعرض فيها صمود اليمن وانجازات اليمن ويحذر قوى العدوان من الإستمرار في عدوانه وحصاره، منتقدا خذلان العرب والعالم لليمن، مرسلا للجميع عدة رسائل يختمها بقوله “قادمون في العام…”وفيما يلي كلمته قادمون التي قالهاعلى مدى عشرة اعوام:-
1- ففي كلمة السيد القائد يوم 25 مارس بمناسبة اليوم الوطني للصمود اليمني26 مارس2016وبعد مرور عام على العدوان الصهيو سعو امار امريكي على اليمن قال السيد القائد” قادمون في العام الثاني بشحذ الهمم لمواجهة العدوان،ولامجال للوهن والفتور”وبالفعل كان قُدوم احرار الشعب مع ابطال الجيش واللجان لمواجهة تحالف العدوان ومرتزقته قدوما قويا بقوة الله القوي وحققوا العديد من الإنتصارات على العدوان ومرتزقته..
2- وبحلول اليوم الوطني للصمود الثاني 26مارس عام2017قال السيد القائد(ع) “قادمون في العام الثالث بعون الله بانتصار وثبات وتضحيات ومواقف مشرفة تُرضي الله عنّا وتُرضي رسوله عنّا”وبالفعل تحقق على الواقع كل ما ورد بكلمة سيد القول والفعل وحقق ابطال الجيش واللجان بالجبهات المزيد من الإنتصارات..
3- وبماسبة اليوم الوطني للصمود الثالث 26مارس2018م قال السيد القائد(ع) “قادمون في العام الرابع بطائراتنا المسيّرة التي هي على مدى بعيد والتي فاعليتها جيدة وقدرتها العسكرية ممتازة” “قادمون في العام الرابع بتفعيل غير مسبوق للمؤسسة العسكرية وفتح مجال أكثر وأوسع لتجنيد أبطال ورجال هذا الشعب قادمون بقناعة بإيمان راسخ،
بوعي أكثر قادمون في العام الرابع ونحن نرى ما آل إليه حال المرتزقة من منهم محتجز من منهم مهان من منهم مستذل ونحن نرى الوضع في المناطق المحتلة ليس إلا وضعاً يبعث على أن تنفتح الأعين التي غطى عليها البعض وأن يستضيء البعض الذين كانوا عمياً خلال المراحل الماضية من خدعوا وقادمون في العام الرابع إن شاء الله متلمسون لنصر من الله ومعونة من الله وبرهاننا على الله وتوكلنا على الله سبحانه وتعالى (ولينصرن الله من ينصره) وبالفعل تحقق كلام سيد القول والفعل..
4- وفي كلمته بمناسبة اليوم اليوم الوطني للصمود الرابع 26مارس 2019م فقد قال السيد القائد(ع)”قادمون في العام الخامس بتعزيز كل عوامل الصمود والثبات وتعزيز كل ما يساهم في فاعليتهم هو ما نحتاجه في العام الخامس….”
5- أما بحلول اليوم اليوم الوطني للصمود الخامس26مارس2020م فقد قال سيد القول والفعل “قادمون في العام السادس معتمدين على الله، متوكلين عليه،بمفاجآت لم تكن في حسبان تحالف العدوان،وبقدرات عسكرية متطوِّرة بإذن الله تعالى،وبانتصاراتٍ عظيمة إن شاء الله،طالما استمر هذا العدوان والحصار..” وبالفعل كانت المفاجآت كثيرة وتحقق العديد من الإنتصارات والإنجازات..
6- وبمناسبة اليوم اليوم الوطني للصمود السادس26مارس2021م قال السيد القائد (قادمون في العام السابع، من موقعٍ متقدمٍ بفضل الله “سبحانه وتعالى”على مستوى التصنيع العسكري، وعلى مستوى التقدم الميداني، وعلى مستوى الوعي الشعبي،
وعلى مستوى الزخم العسكري، وعلى مستوى الإنجاز الأمني، وعلى مستوى الصمود الاقتصادي، وعلى مستوى الثبات السياسي، وعلى مستوى الالتزام بالموقف الإيماني، قادمون، لا متراجعين، ولا يائسين، ولا محبطين، قادمون بإذن الله تعالى،
ومتقدمون إلى الأمام، قدماً قدماً لإنجازاتٍ أكبر، وانتصاراتٍ أعظم، ونجاحاتٍ أكثر، وثباتٍ أقوى، بإذن الله -سبحانه وتعالى- كل ذلك بتوكلنا على الله، وبثقتنا به، {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}وبالفعل تحقق النصر بكل المجالات..
7- وبمناسبة اليوم اليوم الوطني للصمود السابع26مارس2022م قال السيد القائد
“قادمون في العام الثامن بصواريخنا البالستية، بطائراتنا المسيرة المنكلة بالأعداء، البعيدة المدى” وقال”قادمون في العالم الثامن بإنتاجنا الحربي وأسلحتنا البحرية التي تغرق الأعداء”واردف قائلا”قادمون في العام الثامن بالتصنيع المدني لنؤسس نهضة حضارية تخدم وضع شعبنا الإقتصادي”.. وبالفعل تحقق ماسبق..
8-وبحلول اليوم اليوم الوطني للصمود الثامن26مارس2023م قال سيد القول
والفعل”قادمون في العام التاسع بجيش مؤمن ومنظم اكتسب الخبرة الميدانية من تجربة ثماني سنوات وتربى التربية الإيمانية”وتجلى القدوم في موقف اليمن
المشرف في معركة طوفان الأقصى.. “..
9-ومساء الإثنين وبمناسبة اليوم الوطني للصمود التاسع 26مارس2024م قال السيد القائد(ع)في كلمته الشاملة القوية”قادمون في العام العاشر بالقدرات العسكرية المتطورة لحماية شعبنا ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم والتصدي لمؤامرات الأعداء..”..
وقال قادمون بجيش منظم مؤمن مجاهد جمع بين التجربة الفعلية والبناء..
قادمون بالتعبئة العامة وبوعي شعبي غير مسبوق وتماسك تام لجبهتنا الداخلية”..
والمتأمل فيما بعد كلمة السيد القائد “قادمون” فيما سبق يجد أن رجال الرجال في القوات المسلحة واللجان أتبعوا القول الفعال، وهاهم في العام الحادي عشر يخوضون غمار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة لغزة ودفاعا عن يمن الإيمان والحكمة،قادمون بقيادة حكيمة شجاعة وأسلحة متطورة والنصر حليفهم بقوة الله العلي العظيم..؛^




