ترامب وأستراتيجية الضغط النهائي..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

قدّم ترامب في رسالتهِ الى الجمهورية الإسلامية غُصن الزيتون ولكن كانت مليئة بالاشواك فلغة التهديد كانت واضحةٌ وبها ختم رسالته ، وهو بذلك يريد ان يُمثّل دور بطلاً في أفلام الكاوبوي الأمريكي ناسياً ومتناسياً اِنه امام أبناء حيدر والحسين والعباس نعم انهم أبناء الامام روح الله الموسوي الخميني رض الذي تخرج منه الأمام الخامنئي دامت توفيقاته وحاج قاسم وسيد حسن وابو مهدي المهندس والحوثي ومغنية والسنوار والالاف غيرهم ،
نحن ابناء قوم لا نقبل لغة التهديد فقد جربتم حظكم في الحرب الذي فرضه كلبكم المقبور صدام وكانت جمهوريتنا حديثة العهد ومعهم المنافقين وكل العالم بشرقه وغربه ،ولكننا لاننا بعيون الله القوي العزيز خرجنا منتصرين كما خرجنا وسنخرج من اية منازلة.
رسالة التهديد نقابلها بسيف ذو الفقار وصولة ابن رسول ص واله ، ومن يبعثَ لنا وبنية صادقة غُصناً واحدا الزيتون فنحن نبعثُ له شجرة زيتون بدل الغصن .
فنصيحتي لكم ولغيركم ولكل من القى السمع وهو شهيد لا تجربوا حظكم مع ابناء علي والحسين والعباس..!
وهناك اطرح على العقلاء هذه الاسئلة :
1. هل تتحمل دولكم الاف التوابيت .
2. وبرميل النفط سيبلغ سعره ال 500$.
3. وتدمير كل المصالح والقواعد والبنى التحية لكم ولكل من يفكر بمساعدتكم .
4. واغلاق مضيق هرمز.
5. اِن أهم مايميز الانسان عن باقي المخلوقاتِ والموجوداتِ هو العقل والتفكير المنطقي فنحن نرد لكم غصنَ زيتونكم المُشوكَ بسيف ذو الفقارِ ذو الرأسينِ وإن عدتم عدنا.




