قراءة بسيطة في رحاب الواقع..!
محمود وجيه الدين ||

شهدِنا وشهِد الجميع – في هذه الفترةِ- تطوراتٌ ساخنة لأحداثٍ متفاوتة، أبرزُها:
استئنافُ الكيان الصهيوني عدوانهُ البَرْبَريّ على غزَّة بحرقِ اتفاق وقف اطلاق النار كلّيًا..
عادَ الواقعَ من جديد، وتجددت المأساة والمُعاناة على الغزّيّين، بذريعةِ أهداف صهيونيّة: داخليّة وعسكرية وسياسية، ولفرض رهانات وأُطروحات لكي يُجبرُ الطرف الآخر المقاوم للخضوعِ للواقعِ الذي يتشكَّل عن طريقِ القوَّة الجائرة .
مع سياق هذه الأجواء الراهنة.. هناك في أقصى جنوبِ غربِ آسيا، أيْ اليمن. بعدَ الحصار البحري للكيان، وأيضًا الذي قد شمِل الحصار الأمريكي بسببِ عدوانه وغاراته على اليمن لاسيِّما صنعاء.
وبما أنَّ جبهتي اليمن وغزَّة أثبتَ الزمن الجاري بترابطهما الوثيق إستراتيجيًا لا جغرافيًا، قد تأتى لهما في التحوّلات الراهنة؛ ليُتخذ خيارًا يمنيًا «النار على الاحتلال» وهو دُشِّن استنئافيًا.
هذا الخيار المؤثر لما بدأ العدوان على غزَّة مع الحصار البحري.. وهو سيستمر بالطبع ويتصاعد إلى السقف العالِي مادام العدوان على غزَّة مستمر…..




