مـوقف اليمن بين الإشادة والوساطة..!
د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

في الوقت الذي يراوغ الكيان الصهيوني المحتل ويستنفر لمواجهة الرد اليمني، أشادت الأوساط الإعلامية والسياسية العربية والإسلامية، بقرار قوات صنعاء استئناف الحصار البحري على الملاحة الإسرائيلية..
ووجه العشرات من القادة والناشطين والإعلاميين والصحفيين من فلسطين ومختلف الدول العربية، في منشورات في مواقع التواصل الإجتماعي، التحية لقوات صنعاء والشعب اليمني، معبرين عن تقديرهم بهذا القرار..
يذكر أن فصائل المقاومة الفلسطينية، كانت قد أشادت بقرار قوات صنعاء استئناف الحصار البحري على الملاحة الإسرائيلية..
على نفس السياق قرعت السعودية أمس الخميس، وساطة قطرية جديدة مع صنعاء..
يتزامن ذلك مع استئناف العمليات اليمنية المساندة لغزة وسط مخاوف سعودية من ان تطالها نيران المواجهات..
وكشفت مصادر بوزارة خارجية عدن بأن السفير السعودي لدى اليمن محمد ال ججابر طلب وزير الخارجية شائع الزنداني بزيارة الدوحة وعرض مقترح جديد لحلحة الوضع المتأزم مع اليمن..
وكان الزنداني اكد في مقابلات نشرتها وسائل اعلام قطرية انفتاح السعودية على دور قطر للمساعدة في حل الازمة باليمن.
وابدى الزنداني استعدادهم اجراء تعديل على خارطة الطريق الاممية في اشارة إلى تقديم تنازلات لصنعاء، معترفا بتجميد امريكا للخارطة في وقت سابق بفعل ما وصفه عمليات البحر الاحمر..
واكد الزنداني تمسك الرياض بالحل السياسي في اليمن وايمانها بخارطة الطريق كمسار للحل السياسي.
واستبعد الزنداني حل الازمة عسكريا واصفا ذلك بـ”المعقدة”..
وكان الزندني وصل في وقت سابق إلى الدوحة حيث التقى مسؤولين قطريين .. وجاء ارسال الزنداني مع قرار الييمن حظر الملاحة إلى الموانئ الاسرائيلية وسط مخاوف سعودية من تصعيد جديد يطال اراضيها..
وتحاول السعودية ابقاء قناة ااتصال مع صنعاء رغم محاولات امريكا اغلاقها واخرها وضع اعضاء وفد المفاوضات على لائحة العقوبات”..
وعليه نأمل من السعودية ان تجنح للسلام، مالم فإن حالة الـ لاحرب والـ لا سلم لن تطول.. وقد اعذر من انذر
والأيام بيننا إن شاء الله تعالى؛




