الـكـل يـعـرف أبـو جـبـريـل إذا حـذرّ..!
✍ الدكتور عبد الله علي هاشم الذارحي ||

قمة عربية قابلها غطرسة ٱمريكي ترامبي ونيتنيا ياهو قذر لا يحترم الٱخرين مهددا الغزاويون بكل وقاحة وصلف لامتناهي !
قُوبل ذلك بوعد يمني من قيادة يمنية اصيلة لا تتراجع عن وعودها متمسكة بالله وقيمها بٱحقية الشعب الفلسطيني بقضيتهم وتحرير أرضهم حتى النصر..
لاشك أنّ سيد القول والفعل هو: القائد العربي الحكيم الشجاع الذي كان يحلم
به كل عربي ومسلم حُر،
لقد مثل السيد القائد قِيم الدين الإسلامي المحمدي الأصيل والنخوة العربية بأصالتها وشجاعتها، حفظه الله وأيده ونصره وجعلنا من انصاره الصادقين الثابتين على نهجه والمجاهدين تحت رآيتة والنصر حليفنا إن شاء الله تعالى..
فهل آن الأوآن لقادة العرب وشعوبها أن يدركوا ألفرق بين:-
١- قائد أعطى العالم مهلة أربعة أيام لإدخال المساعدات الى غزة العزة وإلا ستعود اليمن للحرب فاليمن سند غزة ،
٢- ورئيس معتوه طلب من راعي البقرة الحلوب ترليون دولار فوافق وسيذهب ترامب للحلب وقد تعود على حَلبه ،
حقا هناك فرق بين قال هيهات منا الذلة، وبين من رضي لنفسه بالذلة..
خلاصة القول كـيان العـدو وأمـريكا وعمـلائهما باتوا في قلق ويحسبوا لتحذير السيد القائد ألف حساب، وإن لـم يُدخلوا المساعدات الى غـزة فسيـرون من اليمـن بعد ثلاثة ايام ما يسُوؤُهـم خاصة وأن “يعرف الكل ابو جبريل إذا حذر وإن تكلم بكلمة با يمضيها” هذا وقـد أعـذر من أنـذر..




