مرحباً بحبلٍ به بالمشانقِ نُعدمُ..وتعساً لحبلٍ كرسنِ الحصانِ..!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

الاشخاص العقائديين واصحاب العقيدة والمبدأ الراسخين هؤلاء مبادئهم وقناعتهم وكرامتهم فوق كل الاعتبارات ويبذلون الغالي والنفيس من اجله ،
انهم اُناسٍ تساموا وتعالوا فوق كلِ شيء فأرواحهم تُستَرخصُ قِبال عقائدهم ومبادئهم ، نعم فمن هؤلاء على أعواد المشانق تكون هيبتهم وقوتهم وصلابتهم فهم يفتخرون بحبلِ المشنقة والتي صنعت للرجال ويحتقرون حبال الرسن الحيوانية فهذا هو ديدن الرجال ،
انهم الرجالٌ الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالموت على المشانق عندهم له طعمٌ ونكهةٌ مميزةٌ وغيرهم بنفس الحبال تكون كالرسن في رقبة الحيوانات فهم يُقادون من قبل أسيادهم فحبل مشنقتنا رسن في رقاب الجبناء بائعي الدين والضمير والوطن وما اكثرهم في يومنا هذا،
هنالك اُناس يقدمون كل شيء من أجل دينهم ووطنهم وعرضهم واُناسٍ يبيعون دينهم ووطنهم وعرضهم من اجل كرسي زائل او بعض الامتيازات الدنيوية الزائلة فشتان ما بين من عند شنقه يفتخر بان مداسه يعلو راس جلاديه،
هؤلاء هم من يُسطِّرون التأريخ وكيف لا يُسطِّرونه وقد كتبوه بدمائهم لا وبكل ما يملكون والشيء الاهم عندهم هو انهم يرفضون الذلةِ والمهانةِ ،نعم انهم يسترخِصون حياتهم من اجلِ عزةِ وشموخ دينهم وعرضهم ووطنهم فشتان مابين حبلَ المشنقةِ والرسنِ.




