الاوضاع العالمية والتحديات١.. مرض كورونا طبيا
حسن وهب علي
بسم الله الرحمن الرحيم
ولنبلونكم بشئ من الخوف و الجوع و نقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ….
لعل الأمراض الوبائية تنتشر بين فترة وأخرى تزيد حدة اوتنقص تبعا لشدة الوباء وضعفه وكذلك العوامل المساعدة للانتشار او الحد منه بالالتزام بالارشادات الصحية الصادرة من الجهات المعنية. وفي كانون الثاني من عام ٢٠١٩ اكتشف طبيب العيون د. لي وينليانغ في ووهان الصينية تشابه أعراض إصابة في مرضاه مع مرضى متلازمة التنفس سارس (٢٠٠٢- ٢٠٠٣) ورفع تقريره في ٣٠ من نفس الشهر وحذر زملائه من ذلك إلا أن السلطات الصينية استدعته مع ٨ أطباء آخرين للتحقيق معهم بحجة نشر الشائعات والثأتير على استراتيجيات الصين وتوفي بشكل غامض في ٧ شباط ٢٠٢٠ بعد احتجازه وادعت السلطات أصابته بالفيروس والان أصبح الطبيب ايقونة في الصين وغيرها كونه ضحية الفايروس ..
واستطاع الأطباء الصينيون فك شيفرته ويبدو انه ٠انتشر بشكل كبير في منتصف كانون الثاني من سنة ٢٠٢٠ ووصلت إلى ايران و أمريكا وأوروبا والمحيط الهادي والان بلغت الإصابات أكثر من ٨٧٢ ألف مصاب والموتى أكثر من ٤٣ ألف . وصنفته منظمة الصحة العالمية بالجائحة في آذار ٢٠٢٠..
واستطاع الصينيون بالحد من الفايروس بعد أن تم الحجر الصحي ل ٧٥ مليون شخص في مقاطعة هوبي و ما حولها..
ولانتطرق لأعراض وطرق الوقاية والعلاج من هذا الفايروس حيث الاختصاصيون من الأطباء لهم القدح المعلى في ذلك..
ولكن هنالك خلاف كبير هل أن الفايروس فعلا انتقل من الحيوانات و بالأخص الخفافيش … او أن الفايروس طور نفسه من فايروسات سابقة مثل الساري او أنها فيروسات معدلة مختبريا بيولوجيا من قبل اجهزة المخابرات لقتل كبار السن والمرضى بشكل غير مباشر لما لهم من أعباء مالية في موازنات الدول مثل القارة الاوربية العجوز والولايات المتحدة الأمريكية والصين وكانت هناك إشارات لهذا الموضوع من تلك الدول ..و لكن هل كانت بعلم جميع الدول المذكورة اوبعضها والمتهم الرئيسي في ذلك إميركا ونوعا ما الصين لتستره على هذآ الفعل الاجرامي. او أن الفايروس استطاع ان يفلت من المختبرات البيولوجية التي تقوم بتطويرها لاستخدامها في الحروب والتي تكاليفها اقل من الحروب العسكرية والناعمة.. اوليس لأحد يد فيها.. او انتشار الفيروس مقدمة لحدث عالمي اكبر تهيأ له الدول الاستكبارية وهو المرجح وهنالك من يقول انه غاز السارين وهو من أسلحة الدمار الشامل وهذا على الأقل بنظري مستبعد لأنه لا دليل علمي ولا منطقي يؤيد ذلك…
والمهم هل العالم يستطيع تطويق ذلك سيما ونحن دخلنا الشهر الرابع والمرض في ازدياد مستمر ولحد الان لا يوجد أي دواء كلقاح او علاج لهذا الفايروس وما أعلنت من قبل أميركا او المانيا او فرنسا او إيران وغيرها ماهي الا تجارب غير معروفة النتائج أوانها علاجات استخدمت في غيرها من الأمراض كالتيفوئيد الملاريا السارس وهكذا والى ذلك اليوم اللهم احفظ مشارق الأرض ومغاربها من كيد الكائدين وبغي الظالمين واهدهم سواء السبيل
حسن وهب علي في ٣١/٣/٢٠٢٠




