مابين الامامة والعمامة…انتصرنا ونلنا الشهادة والكرامة..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

عندما نريد ان نكتب في التاريخ ولا سيما تاريخ الجهاد والنضال والشهادة والفداء والايثار والشجاعة هنا يجب ان نربط بين عنوانين ومصطلحين الا وهي (( الامامة العمامة )) و والرابط الروحي العقائدي الذي يجمعهما هو الجهاد بكل أنواعه، نعم فمنذ عهد الرسول صل الله عليه واله والائمة من بعده وتحديداً في زمن الغيبة وزمن الوكلاء والمراجع ، نجد بان عمامة رسول الله صلى الله عليه واله ونهج ال البيت ع كان هو المُستهدف وكان هو العنوان الاوضح والاجمل والانقى والاسمى في المواجه والجهاد وتقديم القرابين .
ا
ِن أهمُ ما يُميزنا نحن السائرون على نهج علي والحسين والعباس ع من اننا نقدم قادتنا اكثر مما نقدم مقاتلينا الاعزاء الاشاوس ،
نعم فقائدنا ليس مكتبيا ويتحصن بل هو في قلب المعركة وفي الخطوط الامامية وفي غرف العمليات يأكل كما ياكل المقاتل البسيط ويحمل السلاح جنباً الى جنبِ ابنه واخيه المقاتل يزور الجرحى وعوائل المقاتلين والشهداء والجرحى والمعاقين ، فتكليفه اضعاف مضاعفة من تكليف المقاتل الذي همه وتكليفه الوحيد هو الجبهة،
هو مقاتل بالدرجة الاولى بينما قادتنا هم اباء واخوة ومقاتلين ويحملون هموم الامة لانهم يسيرون على نهج صحيح قويم مُسدّد ومؤيد من الله، همهم الناس واسعاد المجتمع وايصالهم الى بر الامان كي ينالوا مرضات الله ودخول جنانه ،
نعم لقد مّنَ الله علينا بقادة هم اقرب الى روحنا من انفسنا يحملون معاناتنا ويداون جروحنا فهم بلسم ورحمة ولطفاً ألهياً، ويحاولون ان يزرع الابتسامه على شفاه وفي قلوب مواطنيهم وشعبهم ومسانديهم الذين بهم يقوى محور المقاومة وبهم يكون الخط الدفاعي والخط الثاني مؤمَناً لان العلاقة الروحية العقائدية بين الجماهير والمقاومة علاقة صميمية ولهما وحدة المصير والهدف، فهما جزء واحد لا يمكن تجزأته.
سيدي ابا هادي وسيدي الهاشمي واخوتي الشهداء الذين نلتم هذه المكانة ناموا قريري العيون فان الدين والامه وخط الجهاد الذي رسمتموه بخير، فهؤلاء ابنائكم الذين تربوا على افكاركم وطروحاتكم هم سواعد وسيوف مُشّرعةٌ بوجهه كل من يريد ان يفرق هذه الامة وهي الجميع فسوف يضربون بالسيف كل من اراد ان يفرق هذه الامة كائناً من يكون ،
فذو الفقار ما زال مرفوعاً وعالياً ومسلولاً سوف يحصد رؤوس كل من سوّلت او تسول له نفسه ان يضمر شراً بهذا المحور وهذه الامة ، نعم ابنائك في محور المقاومة وجماهير محور المقاومه كلهم وحدة صف ووحدة مصير وجميع الاصابع على الزناد موجهة الى صدور وعيون والرؤوس اعدائنا والنصر قريب ات باذن الله.




