وما زلنا كابوسا نهدد الإحتلال..!
د. عبد الله هاشم الذارحي ||

جدد الإحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، مخاوفه من اليمن في حال انهارت الهدنة في غزة، ونقل موقع “واللا” العبري عن مصادر قولها ان القلق في الأوساط الإسرائيلية يتضمن ان يعود من وصفهم بـ”الحوثيين” لمهاجمة الإحتلال وفرض الحصار،مشيرا إلى أن قوات كيان الإحتلال حددت اهداف في اليمن يمكن استهدافها..
وجاء الحديث الإسرائيلي عن ورقة اليمن في وقت يحاول فيه الإحتلال التهرب من استحقاقات تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق غزة مع استكمال صفقات تبادل الاسرى في المرحلة الأولى.
ولم يبدا الإحتلال بعد المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية التي تتضمن إعادة الاعمار وانهاء شامل للحرب بينما يحاول التهرب باتفاقيات من تحت الطاولة تعزز مساعيه انهاء خروج الاسرى الصهاينة من غزة..
ورغم المسار الدبلوماسي الذي يسلكه كيان الإحتلال والحديث الأمريكي عن عدم رغبة ترامب بالعودة للقتال لا تزال مؤشرات العودة للمواجهة عسكريا كبيرة خصوصا مع استمرار تدفق القنابل الاستراتيجية الامريكية إلى تل ابيب..
ويكشف ما نقله موقع واللا حجم الكابوس الذي تشكله اليمن بالنسبة للإحتلال.
خاصة بعد أن جددت اليمن على لسان السيد القائد ورئيس الوفد المفاوض والكثير من القادة استمرار اليمن بمراقبة وقف اطلاق النار بغزة مع التلويح بالعودة في حال تم الخرق..
ومعلوم ان اليمن القوات المسلحة اليمنية خاضت اليمن منذ نوفمبر من العام 2023 معارك شرسة ضد الإحتلال الإسرائيلي وحلفائه في البر والبحر..
وتمكنت خلال تلك المعركة من فرض حصار بحري امتد من البحر الأحمر حتى المتوسط، بينما ظلت مدنه بمن فيها العاصمة تل ابيب مرتع للصواريخ اليمنية بشكل شبه يومي..
وأوقفت اليمن عملياتها العسكرية المساندة لغزة مع انصياع الاحتلال وحلفائه في واشنطن لمطلب رفع الحصار وانهاء الحرب على غزة، واليوم
“كتائب القسام” ترفع لافتة كتب عليها: “عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت” على منصة تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين في خانيونس..
ويوم امس الأربعاء أعاد كيان الإحتلال الإسرائيلي، تفعيل الورقة الإماراتية في اليمن، يتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف من عودة العمليات اليمنية مع محاولة الاحتلال التهرب من استحقاقات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة..
واعلن الرئيس التنفيذي للصناعات الجوية الصهيونية بوعاز ليفي بان بلاده تتشارك مع الامارات مخاوف بشان تهديدات من وصفهم بـ”الحوثيين”.. وتراس ليفي راس وفد بلاده في معرض أبوظبي للدفاع “ايديكس”..
في السياق تداولت وسائل اعلام عبرية مقطع فيديو لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وهو يشكر الامارات مثنيا على دورها بالوقوف مع بلاده في المرحلة الصعبة من وجود الكيان عبر دعمه اقتصاديا من خلال الدعم المادي والتجارة الجوية والبحرية في إشارة إلى محاولة ابوظبي كسر الحصار اليمني خلال سنوات المواجهة التي رافقت طوفان الأقصى وشكل اليمن فيها محور أساسيا بالمواجهة.
ولم يتضح ما اذا كانت التحركات الصهيونية بملف الامارات ضمن ترتيبات لمرحلة جديدة من المواجهة ام للدفع نحو تصعيد جديد باليمن..
وتمثل الفصائل التابعة للإمارات باليمن ابرز أوراق الإحتلال الإسرائيلي في معركته ضد اليمن خصوصا مع فشل البوارج والأساطيل الامريكية والبريطانية في حمايته..؛”هو الله وإن عادوا عدنا.




