لماذا “ندوس” على الشيطان ونقول بسم الله؟!
محمود الهاشمي ||

١-من الذي تفاهم على صفقة السلة الواحدة قبل اجتماع مجلس النواب ؟
٢-المصادقة تمت وفق آليات مجلس النواب وسبق أن صادق مجلس النواب على قوانين السلة الواحدة مرتين من قبل .
٣-قانون العفو العام دائما يفرضه الطرف الآخر لسببين الاول قبل تشكيل الحكومة اي عند تشكيل (الائتلافات )كي يوافق على تشكيل الحكومة والثاني حين يشعر ان الشيعة تقدموا بقانون يخدم طائفتهم ..
٤-كانت هناك عملية غموض سبقت المصادقة على القوانين حتما فيها فرسان محترفون من السياسيين واصدقائهم هم من هيأوا ظروف المصادقة .
٥-كان من الواجب تأجيل قانون الأحوال الشخصية الى دورة اخرى بدلا من زجه في سلة مع قانون العفو العام ..
٦-كل حديث عقب المصادقة على القوانين لا نفع فيه قط .
٧-هذه المصادقة على قوانين السلة الواحدة خلقت صداما بين مؤسسات القضاء وهي الأخطر على الدولة اولا وثانيا ستفقد مؤسسات القضاء مصادر قوتها وتاثيرها ..
٨-المصادقة خلقت لنا أزمة سياسية حيث اصطدمت الكتل السياسية فيما بينها (سنية وشيعية) وبين الكتل نفسها من الطائفتين ..كما صنعت لنا أزمة اجتماعية ايضا حيث بات أبناء المناطق الغربية يرون ان أبناء الوسط والجنوب بالضد منهم ..
٩-الإطار التنسيقي هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة حيث خسر السنة كونهم اعتقدوا أنهم وراء قرار المحكمة الاتحادية وخسروا الشيعة الذين يلومونهم للمصادقة على قانون يتسبب في إطلاق سراح المجرمين والقتلة ..
١٠-إطلاق سراح الارهابيين في هذا الوقت الحرج الذي فيه كافأ الاميركان (داعش )بولاية على سوريا وكذلك بإطلاق سراح اسر الأرهابيين في معسكر الهول وخطة ترامب بخروج القوات الاميركية من سوريا ..نراه قرارا غير موفق ..
١١-على الأخوة النواب الذين انخرطوا بالوقوف بوجه قوانين السلة الواحدة ..دعوا هذا الأمر فقد فات الأوان رجاءً.
١٢-هناك (طبخة)أ عدت في المصادقة على قوانين السلة انطلقت منذ ترشيح محمود المشهداني لرئاسة البرلمان من المفروض كشفها افضل من الطعن بقرارات أصبحت حقيقة ..وفي كشف (الطبخة) تكون (التعرية)..
١٣-كل القادة السياسيين الذين انتقدوا قوانين السلة بعد المصادقة عليها لم يعد لقولهم من معنى لان الأثر يكون لو أنهم امروا نوابهم لعدم المصادقة او أنهم خرجوا في لقاءات ضد العفو العام من قبل ذلك ..




