الجمعة - 12 يونيو 2026

العراق الولاءات والعداءات 180°…!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 12 يونيو 2026

الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ان اهم ما يميز الوضع في العراق واقصد هنا حال الاحزاب والتيارات والتحالفات والولاءات انها في معظمها وتحديدا للاحزاب والتحالفات الاساسية والقوية يكون ولائها في الجهة الداعمة مطلقا واعدائها للجهل مضاد’ ايضا مطلقا حيث ان قياس 180 درجة يكون هو تحصيل حاصل في نوعي فيه من العلاقات مع داعميه او مع ارضي من الدول فنجد ان الاحزاب والتيارات الولائية يكون ولائها مطلقا اي 180 درجة للجمهورية الاسلامية وللمرجعية ولمحور المقاومة.

وعلى النقيض منهم يكون ولا الاحزاب والتحالفات الاخرى ايضا 180 درجة لامريكا او السعودية او تركيا او قطر وايضا هنالك معضلة اخرى حيث ذلك خلافات جذرية وعميقة وقد تصل الى حد التكفير بينهم في نفس المكونات ففي البيت الشيعي هنالك خلافات جذرية ومستاصلة بين بعض اطراف البيت الشيعي وكذلك الحال في البيت السني وفي البيت الكردي.

وهذا مما يعقد الموقف في القضية العراقية فنجد ان تدخلات الدول والتي قد لا يتجاوز مساحة بعض هذه الدول مساحه محافظة عراقية لكن بسبب المال استطاعوا ان يشتروا ويغيروا ضمم وولاءات العديد لا بل حتى ان يتدخلوا ويؤثروا على نتائج الانتخابات البرلمانية لذلك نجد بان صحيح ان العراق بعد التغييرات الاخيرة وسقوط الحكم في سوريا قد تكون هي الدولة القادمة التي ممكن ان تستهدف وذلك لوجود ارضيه خصبة وتيارات واحزاب وافكار متناقضة ومتحاربة وغير متوافقة ومتواءمة كل هذه تساعد على عوده الاضطرابات والتشنجات والاقتتال الداخلي المذهبي او القومي او العرقي.

نعم هنالك صمام امان يسكن في مدينة علي بن ابي طالب في النجف الا وهي المرجعية الرشيدة اضافة الى التاثير الكبير لمرجعية وشخصية الامام الخامنئي دام التوفيقاته كل هذه الامور تجعل من الجزء الاكبر من جغرافيا الشيعيه محصنه ولو جزئيا ضد ما قد تواجه وتهم على العراق من العواصف والزوابع.

نعم قد تستطيع ان يكون لها موقع قدم سواء في كردستان او في الجبهة الغربية وفي مناطق الوسط والفرات الاوسط والجنوب والمحافظات الشيعية قد توجد صعوبة ان تجد لها حواضر كالتي وجدت سابقا في المناطق الغربية لان كلمة الفصل في العراق كما كانت في احد داعش اليوم ايضا سوف تكون للمرجعية.

والاهم من ذلك وجدنا ذلك التعاصر والتلاحم والتوافق والموائمه الروحية بين مرجعية النجف ومرجعية قم هذا ما اجل من التلاحم في البيت الشيعي وردم الهواه وبالتالي التصدي لعصابات الداعش التكفيرية والحاق الهزيمه بهم وتحرير مدن والمحافظات العراقية من براثن هذا التنظيم التكفيلي قد يحارب العراق الاقتصادية قد يفرض عليه حصار امني عسكري اعلامي لكنها بالسواعد الشرفاء والعقائديين والسائرون على نهج الامام الحسين وبالطاف ودعوات صاحب العصر والزمان سوف يكون ارض الامير والحسين وابي الفضل والعسكريين والكاظمين تحت الطاف الله وحفظه وستره وايضا التلاحم والعقائد بينهم الشعب والتفافها حول مرجعيتها.

من اجل الوقوف بوجه اي اعتداءات او محاولات للشق الصف العراقي.

نعم الكثير من الاحزاب والاسيمة السنية والكردية ولا اتها معروفة لدول تريد ان تنزل بالعراق الشر والكلام والحديث عن الاقليم السني هذا سيولد فوضى واقتتالا دمويا في البيت السني وذلك للخلافات الكبيره بين الافكار والاطروحات في البيت السنين ما بين العلمانية المطلقة والتشدد الديني فهذه الحالة يجعل من هذا الاقديم كما حدث في اقليم كردستان من اقتزال داخلي وفقوط الاف القتلى والجرحى والمهجرين والمرحلين.

نفس الحالة سوف يحدث في هذا الاقليم وسيدفع ابناء الطائفة ثمن خيانات القيادات من اي طرف او جهه او مذهب او دين او قوميه كانوا فخيانه القيادات يدفع ابناء ذلك المكون الثمن ولعنة التاريخ وعقاب الاخره وما يسطره ويكتبه اقلام الشرفاء من الكتاب والصحفي بحقه من باعوا الوطن وباعوا ضمائرهم واخرتهم من اجل الدنيا زائلة فكما ان هذه الدنيا لم تدم لغيرنا فانها قطعا وحتما لن ولم تدوم لنا وسيكون القبر والديدان والافاعي والاقارب بانتظار كل من باع الوطن وضميره واخرته من اجل مجد زائل وكرسي غادر