الجمعة - 12 يونيو 2026

أقزام السياسةِ وأراذل القوم (لا أخصُ به أحداً لانه يشملكم كلكم)..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 12 يونيو 2026

الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

اِن من أكبر البلاءات والتي أُبتليت بها الدول الاسلامية تحديداً هم تلك الطبقة الحاكمة والذين اسميتهم في مقال هذا {أقزام السياسة واراذل القوم} ، فعندما يكون مصير الامم بيد هؤلاء فيجب ان نقرأ السلام على كل ما هة أنساني والذي يحق للمواطن ان يناله كأبسط الحقوق من راتب وخدمات ورعاية صحية وأجتماعية ، وان يعيش كأنسان ذو كيان مُعززاً مُكرماً ،

لكن ومع الاسف الشديد وعلى الرغم من أنهم يدّعون من أنهم ينتمون الى الاسلام دين الانسانية والتسامحِ ونبذ التعدي والظلم والدفاع عن المظلومين وجمله امور كلها تعطي للانسان قيمته الحقيقيه وحقوقه ، لكننا نجد بان هذه الطبقة هم من أفسد واكثر الطبقات ظلماً وعدواناً ودكتاتوريةً وسفكا للدماء وانتهاك للحقوق ،

نعم فالانسان في ظل هؤلاء الاقزام الاراذل لا يأمن على نفسهِ ولا على مالهِ ولا على عرضهِ ، حيث يكون حاضره كارثياً ومستقبله مجهولاً وحتماً سيكون اكثر كارثيةٌ من حاضرهِ ، ففي ظل هؤلاء الحكام يكون امسُنا أفضل من يومنا ويومنا أفضل من غدنا ، بينما لو طبقوا شرائع وقوانين الاسلام الحقيقي يجب ان يكون يومنا أفضل من أمسنا وغدنا افضل من يومنا ،

هذا البلاء ما كان ليستمر لو لم نسكت فالتصفيق لغير اهله ومكانه سوف يُكلفنا بل كلفنا الكثير والكثير وندفع وسنظل ندفع ثمنه بحياتِنا وحقوقِنا وكل ما هو حق لنا سوف نخسره بالتصفيق لغيره اهله ممن يستحقونها ، فاقزام السياسه واراذلُ لقومِ قد تسيدوا وفرضوا جبروتهم على هذه الامم والدول بالسيف والحديد والنر ، وفقط العمران يكون في السجون والمعتقلات حيث يكون عامرةٌ بالسجناء والمعتقلين والمغيبين،

نعم فقد تجد شخصا قد قضى 10 أعوام او 20 او 30 عاماً وربما اكثر في قعر هذه السجون والمعتقلات من دون ان يعلم ما هو مصيره ، كلمه خائن أبسط ما يُلصق بك فمجرد ان تعلن بانك تعارض وترفض ما يقومون به فقد اصبحت مرتدا وممن تعمل لقلب النظام والدوله والديمقراطية وانك من الطابور الخامس ،

نعم الدولة والنظام عندهم هم هو العائلة وكل ما يمس العائلة ( تلميحاً أو تصريحاً) فهي من المحرمات وكانها ايات قرانيه لا يمكن المساس بها ، وان العقوبات جاهزة ومُسلفنة وحبال الاعدامات وفرق الموت من الاوباش والاعوان الذين باعوا أخرتهم بدنياهم من أجل امتيازات زائله ، فهؤلاء هم الاذرع الفولاذية والضاربة التي لاترحم كل من يتجاوز على الههم وهم النخبة الحاكمة من اقزام السياسة واراذلها ناسين ومتناسين بان حفر من نيران وعقارب وافاعي تنتظرهم اضافة الى زبانية بأيديهم مقامعٌ من حديد .

اِن هذه الحكومات تولي اهتماماً كبيراً بالاجهزة القمعية وشراء الذمم من الاعلاميين والصحفيين ووسائل الاعلام فخيرات البلد تذهب لهؤلاء، والشعب والبلد يعيش في فقر متقع وفقدان لابسط الحقوق والامتيازات التي يجب ان توفرها الدولة والحكومة لهم فقد اصبح الحكم والقرار الاوحد بيد هؤلاء اقزام السياسة واراذل القومِ الذي يؤمنون بمقولة (فليمت الشعب لكي يبقى الملك والحاكم).ٍ