ما مصير محور المقاومة بقيادة الجمهورية الاسلامية (طبيعة العلاقات البشرية) /3
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي||

كنا في الجزئين الاول والثاني من سلسلة مقالاتِنا هذه قد ناقشنا الامور من محاور معينة ، واليوم سنُركّزُ على محور أخر مهم الا وهو طبيعةِ وانواع العلاقات البشرية سواء على المستوى الفردي او الجمعي فهذه العلاقات قد تكون:
1. صديق .
2. او حليف .
3. او محايد .
4. او خصم .
5. او عدو .
هذه الانواع الخمسة الاساسية قد لا تكون مُطلقة وثابتةٌ بشكل نهائي ،حيث انها قابلةُ للتغييرِوكلاً بحسب الامزجة والظروف وطبيعه الشخص المعني هل هو انسان مبدئي وعقائدي ام انسان وصولي انتهازي.
بطبيعة الحال لكل واحد منهم حساباته وقراراته الخاصة طبقا لاسلوب تفكيره وتعامله مع الاحداث ونظرته للامور بمنظار دنيوي واخروي.
فلقد وجدنا خلال الاحداث الاخيرة واقصد بها احداث غزة وجنوب لبنان بان كثير من الاشخاص والاحزاب والدول قد افصحت واظهرت ما كانت تكنه في داخلها حيث بدا الجبل الجليدي ككل او جزء الاكبر يظهر ويطفو على سطح الماء بعد ان كان جزء الاكبر مختفيا تحت سطح الماء.
هذا ما ولده شعور بان تكون هنالك حسابات وقياسات واعاده حسابات جديده بعد هذه المستجدات.
نعم ما بالدول كانت على طول الخط هي عدوا مباشر لمحور المقاومة والبعض الاخر كانت حليفه او محايده وبعضها فقط بقيت محايده او صديقه والاصدقاء اصبحوا قسمين قسم استمروا على هذا النهج ويمثل هؤلاء العمود الفقري والداعمين الرئيسيين لمحور المقاومة وقسم قد تغيرت بوصلة اتجاهاتهم واصبحوا اما محايدين او حلفاء لكنهم لم يبقوا على درجة الصداقة ومستوى الصداقة.
هذا لا يفاجئ الانسان المثقف والذي له نظرة ودراسة علمية للامور حيث ان الاشخاص والاحزاب والدول الغير مبدئية والعقائدية تتذبذب ارائها وتوجهاتها وتحالفاتها بحسب المصلحة والربح والخسارة وعلى النقيض منهم فان الولائيين والعقائديين استمروا على نفس طريقهم القديم على الرغم من الاثمان الباهظة الذي دفعة وسيدفعونه نتيجن بقائهم كاصدقاء لمحور المقاوم’
هذا ما يشكل الضرر الاكبر لمحور الشر نعم هؤلاء هم من كانوا وما زالوا وسيبكون على نفس النهج فهذا هو ديدا المبدئي والعقائد ولا سيما السائرون على نهج الامام الحسين عليه السلام فصديقهم صديق وعدوهم عدو مهما تغيرت الامور وتعددت الاسباب.




