الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 17 يونيو 2026

✍ مانع الزاملي ||

جرت العادة عندما يذكر الامن الشخصي ، يتبادر للذهن ،امن موظف الدولة او اجهزة الامن تحديدا ، ولكن الحقيقة هي اكثر شمولية من ذلك ، لنتعرف على مفهوم الامن ثم نلقي الضوء على مدى صدق ووجوب شموليته ،

لا يوجد مكان محدد للأمن والأمان بشكل مطلق، فالأمن والأمان قضية شاملة تعتمد على الظروف والسياق. يمكن أن يتواجد الأمن والأمان في المنازل، والمجتمعات، والمدارس، والأماكن العامة، والدول، وحتى على مستوى العالم.

ولكن يجب ملاحظة أن حالة الأمن والأمان قد تختلف من مكان إلى آخر ومن زمان إلى آخر، وقد يتأثر بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها. والأموال،

وتأمن السبل وتقام الحدود، والأمن نعمة منَّ الله بها على عباده فبدونها لا يهنأ عيش ولا يتحقق استقرار أو تنمية ولا يكون هناك ازدهار، فقد يتحمل الإنسان الفقر والجوع والعطش ولكنه لا يمكن أن يعيش في غياب الأمن، ولذلك جاءت دعوة الخليل إبراهيم عليه السلام قائلاً (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا )

الأمن البشري؛
الأمن البشري هو نهج شامل يهدف إلى حماية الأفراد من التهديدات المتعددة التي يمكن أن تؤثر على حياتهم ورفاههم. هذه التهديدات لا تقتصر على النزاعات المسلحة والإرهاب، بل تشمل أيضًا الفقر والجوع والمرض والكوارث الطبيعية وسوء الحوكمة.

ويمكن تقسيم الامن الى سبعة ابعاد هي :سبعة أبعاد رئيسية وهي:

1 الأمن الاقتصادي: ضمان الوصول إلى الموارد المالية والفرص الاقتصادية.
2 الأمن الغذائي: توفير الغذاء الكافي والآمن والمغذي للجميع.
3 الأمن الصحي: حماية الأفراد من الأمراض والحصول على الرعاية الصحية الجيدة.
4 الأمن البيئي: الحفاظ على بيئة صحية وخالية من التلوث.
5 الأمن الشخصي: حماية الأفراد من العنف الجسدي والتهديدات الأخرى.
6 الأمن المجتمعي: ضمان حقوق الأفراد في العيش بسلام داخل مجتمعاتهم.
7 الأمن السياسي: توفير بيئة سياسية مستقرة تضمن حقوق الإنسان والعدالة، احيانا

في واقعنا اليومي ومن خلال حركتنا اليومية نحتاج لممارسات تقينا كل ما من شأنه ان يلحق بنا اي ضرر محتمل ، فوجودنا في السوق او الدائرة او الشارع ، نكون عادة عرضة لخطر مقصود من الغير ، او خطر يأتي من جراء حدث وفعل لسنا طرف فيه ولا يعنينا بأي شكل من الاشكال كما يحصل من جراء بعض النزاعات العشائرية التي تنشب احيانا وتعرض حياة ابرياء الى الخطر ،

اضف الى ذلك حدوث اعتداء ارهابي مثلا ، او التواجد قرب منشأة في طريقها للانهيار او الوقوف على شاطيء نهر او قرب ادوات العاب الاطفال في المنتزهات ،

وهكذا ، اذن مراعاة الامن الشخصي ضرورة حياتية لا مناص من ملاحظتها لدرء الاخطار ،واعتقد انه كلما ازدادت فرص التواجد على سطح المدينة والاختلاط مع المجتمع كلما زادت فرص التعرض للأذي والضرر الذي يهدد الامن الشخصي ، حتى قيادة العجلة دون ترك فواصل معقولة قد تؤدي للاصطدام الذي نسمع يوميا عنه في ضحايا انقلاب عجلات او تصادمها ،

وذلك لعدم مراعاة امن السير ! لان القيادة بسرعة فائقة تؤدي في احيان كثيرة لحوادث مؤسفه وهذا مانسمع به او نشاهده في كل يوم ، وهناك مخاطر صحية تعرض الامن الصحي للخطر واليك سبل معالجتها بأتباع نمط حياة صحي، يشمل ذلك الالتزام بعادات صحية مثل ارتداء حزام الأمان، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة ما يكفي من التمارين الرياضية، واستخدام واقيات من الشمس، وعدم التدخين الحصول على اللقاحات للوقاية من الأمراض المعدية، مثل الأنفلونزا، والالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، والعدوى في مرحلة الطفولة وهكذا ،

عليه في كل امر لابد من توخي الامن لان الحديث الشريف يقول بما معناه ( نعمتان مجهولتان الصحة والامان ) وتوخي الامن ضرورة حياتية واجبة الاهتمام والمتابعة لكي ينعم المجتمع بحياة هانئة ومستقرة دائما.