هل سيتهور نتنياهو بتوجيهِ ضربةُ للجمهوريةِ الاسلامية؟!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

بعد الفشل الذريع للقوات الصهيونية في غزه وفي جنوب لبنان وضد الحوثيين وفي الضربة التي وجهتها الى الجمهورية الاسلامية والرد العنيف والقوي للجمهورية الاسلامية،
فقد يلجا هذا المعتوه والمتهور نتن ياهو بالتفكيرِ بتوجيهِ ضرب للاهداف النووية والحيوية والبُنى التحتية في الجمهورية الاسلامية كأخرِ ورقةٍ بيديهِ، والذي سيكون حبلِ المشنقةِ الذي سُيشنقُ به ،
نعم لو فكر أو حاول هذا المتهور بان يخطوا مثل هذه الخطوة فان الجحيم سوف يفتح ابوابهُ السبعةِ على الكيان الغاصب وكل من يدعمهُ ويساعدهُ ، لانها ستكون معركة تقرير المصير والبقاء،
وهذا شيء منطقي وحق بالدفاع المشروع تلجأ اليه الجمهورية الاسلامية ، فهنالك الاف من الصواريخ الفرط الصوتيةِ وعدد من الاسلحةِ والتي لم يكشُفُ عنها الحرس الثوري ولا الجيش في الجمهورية الاسلامية، والتي ستشكل صدمة ودهشة ورعباً كبيراً للكيان الصهيوني وداعميه،
فالكيان الصهيوني يحاول جاهداً أستهداف المواقع النووية والتي ليس من الصعبِ بل من المستحيلِ الوصول اليها لانها في أعماق كبيرة تحت الارض ، علماً بان الصواريخ والقنابل المطرقية الامريكية التي تزود بها اسرائيل تستطيع الوصول الى ما يقارب الثمانون مترا بينما هذه المواقع النووية تقع على عمق مئات الامتار في الجبال ،
فضلاً عن ما سيقوم به المقاومة الاسلامية حزب الله والمقاومة الاسلامية في العراق وأنصار الله الحوثيين حيث ان وحدة الساعات سوف تُفعّل لتعيش الكيان الصهيوني الجحيم والكابوس الحقيقيين ،
علماً بِأن معظم المواقع والاهداف الحيوية والحساسة في الكيان تقع في منطقة ضيقة ، بينما في الجمهورية الاسلامية تقع على مسافة مئات بل الاف الكيلومترات فلو فكر هذا المعتوه بمثل هذه الخطوةِ فأنها ستكون بداية نهايةِ بل زوال هذا الكيان والذي هو اوهن من بيت العنكبوت.




