الاثنين - 15 يونيو 2026

تطمينات الجولاني لأمريكا وإسرائيل واظهار عدائه للشيعة ؟!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 15 يونيو 2026

عباس خالد الموسوي ||

الجولاني أسرف وبالغ بالتطمينات للكيان الصهيوني حد الاذلال وبالغ برسائل العداء للشيعة في المنطقة وبالطبع عندما يصرح بعدائه لايران وحزب الله هذين المحورين هما يمثلان ثقل الشيعة وقيادتها وموقفها من الكيان الصهيوني لذلك يحاول كسب دعم الدول الأوربية وأمريكا في خطابه هذا وهو تطمين الكيان الصهيوني وتهديد الشيعة ومحاصرة عناصر قوتهم!

الجولاني يعطي الاعتبار لشخصه وهو الخائف الذليل المستعد للتنازل عن سوريا مقابل السلطة والمكاسب ومستعد أن يكون الواجهة الإرهابية للهيمنة الأمريكية وهوسها في حفظ قاعدتها الصهيونية المحتلة لدولة فلسطين الاسلامية والعربية التي يدعي الجولاني لهذه الهوية رغم لحد الآن لم يرد على التشكيك الإعلامي حول جنسيته وهويته الحقيقية!

الجولاني بعدائه الصريح للشيعه تفاعلت معه بعض الدول الأوربية مثل فرنسا وبريطانيا والمانيا وارسلوا وفود اعلنوا استعدادهم بأعمار سورية بالطبع الأعمار هو الاستعمار والشراكة برهن سوريا للصهيونية وفرنسا تعتبر سوريا وعموم الشام أحد مواقع نفوذها السياسي القديم والحديث وبريطانيا هي عرابة المؤمرات ضد الشيعة وتعيش عقدة هزيمتها التي كان أحد أسبابها الشيعة أضافة الى المصالح والتنافس على النفوذ ونهب خيرات الدول وأمريكا تريد اشراك أوربا لتحقق إطار دولي لهيمنتها على سوريا.

الجولاني لم يتناول الوجود الروسي ودوره رغم أن تواجد روسيا أكثر بروزا من إيران عسكريا بل ليس هناك قياس في حضور القوة روسيا لديها قواعد عسكرية وبوارج وطائرات وجيش وصواريخ وعند تقدم الجولاني في حلب قصفت القوات الروسية وقتلت الكثير منهم!

إذا الجولاني هو الغطاء الصهيوني لحكم سوريا لكن يريدون اخراج المسرحية بشكل محبوك اضافة إلى تجذيره سياسيا حتى يباشر هو ومنظماته الارهابية بالعداء للشيعة رغم ان القوة الشيعية والمقاومة هي المهيمنة في المنطقة من حيث تمكنها من المواجهة مع أي تحدي يفرضه الواقع الإرهابي الذي تصنعه أمريكا بتعاونها مع بقية الدول الاوربية المنافقة وتركيا ودول الخليج كلها لا استثني منها أحدا واما الاردن ومصر والامارات يعيشون القلق واستجداء الموقف من امريكا والصهاينة وسيستغلها فرصة ترامب للحلب.

الخلاصة أن الجولاني احد صور ومشاريع الصهيونية في المنطقة سيستخدم في استهداف الشيعة وإخراج روسيا من سوريا بفتاوي الجهاد كما استخدموها الامريكان ضدهم في اخراجهم من افغانستان وعلى ضوئها تأسست المجاميع الإرهابية القاعدة وتفريخاتها التي انتجت الجولاني الذي يهدد الشيعة ويطلب السلام من الصهاينة أو ستكون سوريا ورقة ضغط بيد ترامب اثناء تفاوضه مع بوتن حول اوكرانيا.

أما الجمهورية الاسلامية والمقاومة في عموم المنطقة اهدافها معلنة وواضحة هو إزالة الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين وحماية الشيعة وحفظ حقوقهم من ألارهاب الصهيوني وليس هناك أي موقف معروض للمساومة والتنازل عن هذين الهدفين لذلك اعدوا العدة للنزال والمواجهة أن تفرض عليهم باي شكل أو صورة او مسرحية وسيناريوا  الجولاني الذي يصرح بعدائه للشيعة ودولهم.