القائد والقيادة الاستراتيجية هما الحل..!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

عندما ننظر الى ما ألت اليه الامور وتحديداً بعد ما جرى في سوريا وسقوط حكومة بشار اسد ،
وما يجري في غزة والجولات والرحلات المكوكية للقادةِ والزعماء ،والتهديدات التي تُطلق والمواقف الكثيرة التي تبدّلت او أنكشفت ان صح التعبير كل هذه الامور يجعلنا ان نطرح جملة اسئلة ويجب ان نجد الاجابة والحلول ،
فهذه المستجدات السريعة جداً كان قد خُطط ودُبّر لهذا الامر بليلٍ وفي الغرف المخابراتية التي تخطط بمعية الشيطان من اجل ضرب المقاومة ومحوره والدول الساندة والسائرة على هذا النهج.
اِن ما حدث في سوريا كان امراً مخططاً له تخطيطاً مخابراتياً بارعاً اشترك فيه الصديق مع العدو نعم الصديق كان له يدٌ في هذا الامر، اليوم اصبحت المصالح فوق كل الاعتبارات { الا دول محور المقاومة } التي تتعامل بصفة الايثار ،
وخيرُ دليل ما عانتهُ وتعانيهُ الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسها ولحد اليوم من حصار واستهداف وعقوبات لانها تدافع على حقوق المظلومين والمضطهدين لكنها أبت وتأبى ان تنحني او ان تحيد عن منهجها ومبدأها ،
نعم هذا هو طريق الرسول وعلي والائمه هذا هو الطريق الذي يوصلنا الى الله والى رضوانه ، فالعقلية والتخطيط الاستراتيجي هما كفيلان بان نصمد ونُقاوم حيث ان بهذه العقلية وبهذا التخطيط سوف يكون لنا قائد استراتيجي وقيادة استراتيجية تقف سداً منيعاً بوجهِ المخططات الشيطانية لدول محور الشر ،
والحمد لله نحن لدينا ذلك القائد الاستراتيجي والاب الروحي لمحور المقاومة الا وهو الامام الخامنئي دام التوفيقاته ولدينا قادة أشداء لا تأخذهم في اللهِ لومة لائم ، وكيف لا يكونوا أشداء وهم قد تخرجوا من مدرسةٍ تسيرُ على نهج الامام الحسين ع وقائدهم حفيد الامام الحسين ع’.
ونضرب لكم عن طريقة تعامل قادتنا مع الامور الصعبة من خريجي هذه المدرسة
. يروي الأدميرال حبيب الله سياري، القائد السابق للقوات البحرية الإيرانية،عندما دخلت مجموعتنا البحرية المحيط الهادئ، اقتربت منا مدمرة الأمريكية وسألت: “ماذا تفعلون هنا؟”،
فأجاب قائدنا: “أنتم، ماذا تفعلون هنا؟ هذه المنطقة أقرب لنا منكم”
عندما لاحظت المدمرة الأمريكية طريقة الرد، غيرت موقفها وأجابت بنبرة أهدأ:
“لا نقصد أي سوء، فقط نريد معرفة وجهتكم”،
فرد القائد: “نحن نقوم بالملاحة البحرية”
أضافت المدمرة الأمريكية: “نريد فقط أن نخبركم أن المحيط الهادئ يشهد أحوالاً جوية سيئة وقد تواجهون مشاكل”،
ليرد قائد المجموعة البحرية الإيرانية بثقة:
“نحن رجال البحار الصعبة”
هؤلاء هم رجالنا خريجي مدرسة الامام الخميني رض والامام الخامنئي دامت توفيقاته.فبهؤلاء القادة وهذه القيادة سنصمدُ وسننتصرُ.




