الجمعة - 12 يونيو 2026

بدمائنا صمدنا وانتصرنا..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 12 يونيو 2026

الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

عندما تقرأ تاريخ المقاومة ولا سيما في الاربعين عاماً الاخيرة تجد بان هذا الخط قد أعطى الاف الشهداء والجرحى والمعاقين والمغيبين، فدماء قاداتنا ومقاتلينا وجمهورنا وموالينا كلها قد امتزجت لتُسقي أرض المقاومة كي تنمو أزهار وورود العزة و النصر والغلبة والصمود ،

فهذه الورود والازهار تعطي رائحة التلاحم والتأصر هذه العلاقة الصميمية التي كانت قد أعطت زخماً وقوةً وهيبةً لمحور المقاومة، فعندما يلتحم ويندمج جمهور بقيادتهِ ومقاتليهِ روحياً وعقائدياً ومصيرياً فهذا هو النصر الحقيقي،

نعم لقد كانت علاقة جماهير المقاومة بالمقاومهة علاقة الراس من الجسد فاحدهما هو الروح والاخر هو الجسد نعم تلك العلاقة أعطت هذه النتيجة وهو الصمود والنصر في كل الجولات والحروب ،

فبطبيعة الحال ان علاقة المجاهدين مع القيادة ومع جمهوره علاقة أبوة واخوة وعلاقه روح وجسد ومصير مشترك واحدهما يكمل الاخر، فأحد اسلحة المقاومة الاساسية والمرتكز الرئيسي لها هو دعم الجماهير لهذه المقاومة،

نعم فدعم الجماهير هو السلاح رقم واحد بيد المقاومة وهي الجبهة الخلفية في ظهر المقاومة ، والحمد لله علاقة جماهيرنا بالمقاومة يُضرب بها المثل ، وشاهدنا العشرات بل المئات من الاهالي وهم يُصّرحون علناً وأمام الملأ كلنا فداء للسيد والمقاومة ،

هؤلاء الجماهير قد قدموا الغالي والنفيس فكيف لا ننتصر ولدينا مثل هذه الجماهير والذين استمدنا منهم كل هذه العزيمة وهذه القوة بعد التوكل والاعتصام والثقه بالله جل وعلا ،

نعم بهذه العلاقة مع الله ومع الجماهير قدم مجاهدون أروع وأقدس صور المنازلةِ والمبارزةِ والفروسيةِ وبها حطموا اسطورة اقوى الجيوش واقوى الاسلحة والجيش الذي لا يهزم، نعم فقد هزمناهم وصمدنا وانتصرنا عليهم وكلها بفضل …. دماءنا