افتخر فهم عمقي وانا عُمقهمُ..!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

قد يتساءل البعض وهو سؤال ليس من المفروض ان يطرح ُلان من يطرحون هذه الاسئلةِ يطرحونها ليس بدافع الحُب بل بدافع التشكيك والانتقاص والوطنية الزائفة، فعندما نُسأل عن طبيعة علاقتنا بايران فهنالك من يخجل وهذا ناكر للجميل ، وهنالك من يستخدم اسلوب التقية وهذا ايضا ناكل للجميل، وهنالك من يفتخر ويقولها بملىء فمه وبأعلى صوته نعم انا أحب الجمهورية الاسلامية فهم عمقي وانا عمقهم،
هذه الدولة التي وقفت مع العراق في الوقت الذي تخلى عنه عمقه العربي والاسلامي في الوقت الذي تخلف عنه من كان نعتبرهم اصدقاء وتربطهم معهم اتفاقيات واحلاف عسكرية ، نعم وقفت الجمهورية بكل ثقلِها في الوقت الذي تبرأ جميع ولم يقفوا عند حد التبريء بل كانوا هم سبباً للدمار والقتل ، فقد أرسلوا الات الموت والقتل والدمار وكلابهم المسعورة كي تنهش أجسأد العراقيين،
نعم هذه هي حقيقة العمق العربي والذين يدّعون بِانهم مسلمين ،وكذلك حقيقة من نربطنا معهم أحلاف عسكرية واقتصادية،
نعم هكذا كان موقفهم معنا تخلوا عنا ودعموا قاتلينا فقط الجمهوريه الاسلاميه وقفت معنا و فتحت ابوابها على مصراعيها وفتتحت مخازن اسلحتها وارسلت مستشاريها ومقاتلين وقدمت مئات الشهداء ، لذلك فنحن نفتخر بهذا العمق ولن نخاف او نخجل ومن يخجل او يلجا الى التقيه وهو ناكر للجميلّ.
عندما أدار الجميع ظهورهم لنا فتحت الجمهورية ابوابها لنا شتان ما بين من قدم الغالي والنفيس ولا يريد منا جزاءاً ولا شكورا وبين من بعث الانتحاريين وبعث الاموال والسلاح كي يقتلوننا ويذبحوننا نعم كم انتحاري كان من الجمهوريه الاسلامية؟
هل من مجيب هؤلاء الكلاب الذين فجّروا وقتلوا وهجّروا ابناء وطني وبثوا ال فرقه المذهبية والقومية بين ابناء وطني كانوا من العمق العربي،
ولكن كانت وقفة الجمهورية وكان الصوت المسموع الوحيد الذي قال لبيك يا عراق فأنتم اخوتنا نعم مواقفهم وشهدائهم وما قدمتموه لن ينساهم الا ناكر الجميل والاصيل يقول نحن عمقكم وانتم عمقنا.




