أدلة على غياب الرؤية عند الدولة وصناعها..!
عباس خالد الموسوي ||

⭕ دليل غياب الرؤية في مواجهة الأزمات والتحديات عند الدولة والحكومة والأحزاب التي من المفترض تقود الحكومة .
لذلك تجد الإعلام يشرق ويغرب الإعلام المحسوب على العراق مثل الشرقية ودجلة وأخواتها حتى الإعلام الصهيوني تجد فيه اعلامي يحترم مهنته..اعلام محرض مضلل مزيف يدعو إلى انهيار هامش الدولة الموجود أما قادة احزابنا قبل يوم من سقوط النظام السوري يدعون للتعبئة والزحف صوب سوريا !!
لذلك البارحة الكل تابع السيد الخامنئي دام ظله..كيف استفرغ كل ما تقيئه الإعلام الاصفر وماصرح به الصهاينة من كذب وتزييف خطاب السيد البارحة اربك التحليلات واوجد عطب بعدادات الصهاينة واعاد الروحية والمعنويات لكل من كان يفكر بالانسحاب أو اصابه قلق بالنتيجة المقاومة روحيتها عالية وعززها السيد بخطابه والمح عن رؤية مستقبلية للوضع في سوريا
لذلك عندما تشاهد وتلمس القلق العراقي عند من نعتقد انه مطلع كيف ياترى حال المواطن وقلقه!؟
للطيفة: أحد ارحامي سألني هل خزنت طحين مواد غذائية اخرى ونفط وبانزين!!
قلت له سلامات قول يالله رد عليه وقال ممكن هذا الاسبوع تسقط الحكومة!! وبالطبع ساق لي تحليل ما عبئته به دجلة والشرقية واخواتها.
لذلك ياسيدنا غياب الرؤية عند مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات يخلق هذه الفوضى وألا احلفك بالله حكومة تخاف من مؤسسات اعلامية ارهابية ملأت نفوس الناس سموم وحقد على العقيدة والبلد ومن تسأل من هو في موقع المحاسبة يدير بوزه وكأنه عالم مخترع النووي وهو في هيىة الإعلام جاءوا به بطريقة الموقع. لكن لم يعرف دوره والحكومة ما تسترجي تحاسب هذا السيل الاعلامي الذي اغرق العراق سموم وطائفية وتحريض…
لذلك بالمختصر الرؤية غائبة في مواجهة التحديات ونلتمس العذر للمواطن والإعلام ينساق مع ما تفكر به الناس للاثارة وكسب المشاهد وزيادة رصيد المتابعين.




