مقاربات السقوطين لصدام و بشار..!
✍️ماجد الشويلي ||

2024/12/12
هذه محاولة لتقديم بعض المقاربات لمواقف الدول العربية والاجنبية من سقوط نظام البعث في العراق وسوريا وهي على النحو الآتي:
1- ساهمت المنظومة العربية الرسمية باسقاط نظام صدام علما أن اسقاطه لم يكن بغطاء شرعي أممي وانما احتلال أمريكي.
2- أيضا ساهم الحكام العرب مع الاتراك باسقاط نظام بشار الاسد مستعينين بامريكا واسرائيل.
3- حينما أُسقط نظام صدام حملت الدول العربية مسؤولية سقوطه الى المعارضة
(الشيعية ) وأخذت تتباكى عليه ونعتته ببطل التحرير القومي ثم رفضت الاعتراف بالنظام الجديد مدة طويلة.
4- حينما سقط بشار الأسد تضامنت الدول العربية مع (المعارضة) السورية وأبدت استعدادها لدعم هذا التغيير واعتبرته معبرا عن ارادة الشعب السوري حتى وإن كان جل المسلحين هم من جنسيات اجنبية.
5- رفضت الولايات المتحدة دخول المعارضة العراقية بسلاحها الذي قاتلت فيه نظام صدام وأعلنت أنها ستقصف بالطائرات أي مظهر من مظاهر التسلح ثم بدأ الاعلام العربي ينعتهم ب(الذين جاءوا على ظهر الدبابة).
6- دخلت ارتال الاسلحة والسيارات والمعدات العسكرية حتى وصلت العاصمة دمشق بغطاء جوي ورعاية امريكية وعربية وصفق لهم الاعلام الرسمي العربي ونعتهم بالمحررين.
7- في معركة المطار لاسقاط صدام دخل السوريون للدفاع عن صدام مع علمهم أن الشعب العراقي تخلى عنه وأنه ترك القتال وهرب الى جحره.
8- لم يذهب العراقيون للدفاع عن بشار لانه لم يطلب منهم ذلك ولم يتصد للدفاع عن نظامه.
9- بعد سقوط صدام قرر الحكام العرب اسقاط التجربة السياسية في العراق فأرسلوا عشرات الالاف من الارهابيين والانتحاريين لقتل الشعب العراقي وتفخيخ السيارات وتفجيرها في الابرياء وكان للسوريين نصيب وافر من تلك العمليات بحجة الخشية من استدارة الامريكان نحو سوريا لاسقاط النظام فيها أما بقية الدول العربية فكانوا يخشون تسرب التجربة الديمقراطية لهم.
10-في العراق سارعت الحكومة بتأييد التغيير الحاصل في سوريا وأعربت عن استعدادها للتعاون مع النظام السياسي الجديد بشكل كامل.
11- ركزت الانظمة العربية على ظلم بشار لشعبه وأنه كان بالضد من الاجماع العربي
وهنأت الشعب السوري على ماحصل من تغيير في حين كان بشار الحاكم الوحيد من بينهمةةرافضا للتطبيع وكان بالفعل يشكل خطرا على اسرائيل.
12- رغم ان صدام كان قد وجهة ضربة قاصمة للأمن القومي العربي باحتلاله للكويت
ولم يكن له اي دور في دعم المقاومة الفلسطينية وغيرها ضد اسرائيل مع ذلك كان الاعلام العربي يتباكى عليه ويعد سقوطه خسارة كبرى للقضية الفلسطينية.
13- رغم ان اغلب المسلحين وقياداتهم لم يكونوا سوريين الا ان الاعلام العربي والاجنبي اعتبر ان التغيير جرى على يد الشعب السوري.
14- رغم ان المعارضة العراقية الشيعية لصدام جلهم عرب ، وقلة قلية منهم كانوا كوردا الا ان جميعهم عراقيين ومع ذلك كان الاعلام العربي والاجنبي كان ينعتهم بالايرانيين
15- رغم ان اسرائيل احتلت مساحات كبيرة من الاراضي السورية واعلنت أنها لن تخرج منها ودمرت جميع المنشآت العسكرية لكن لم يتباك أحد على ماحصل ولم يقل أحد منهم أن هذه المعارضة عميلة لاسرائيل حتى مع تصريحهم أن دخول اسرائيل كان بالتنسق معهم
16- اعلنت الحكومة العراقية انها مع فلسطين ورفضت التطبيع واصدر البرلمان العراقي قانون تجريم التطبيع ومع ذلك بقى الاعلام العربي يصف الحكومة العراقية بالعميلة لاسرائيل رغم انها كانت تتغاضى عن قيام فصائل المقاومة باستهداف العمق الصهيوني.
والقائمة تطول ومرشحة للزيادة مع مرور الوقت




