بالله أعتصمت وبالله اثق وعلى الله أتوكل..وخطاب السيد الخامنائي..!
الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

عنوان مقالتنا هو احد التعقيبات والتي يستحب تكرارها 10مرات بعد صلاة الظهر هنالك امر كثيرة لا يمكن ان تُعالج او ان نجد لها حلاً بالاسباب الدنيوية المُتعارف ، عليها بل لابد ان يكون هنالك ارتباطاً روحياً صادقاً وخالصاً مع الله ورسولهِ واوليائهِ،
فنحن السائرون على نهج محمد وال محمد والموالين لال بيت الرسول صلى الله عليه واله لدينا اعتقاداتٌ راسخةٌ وهذه مبنيةٌ على تجارب محسوسةٌ وملموسةٌ بالنسبه لدينا نحن اصحابِ هذا الاعتقاد،
الا وهو بان الله سبحانه وتعالى بعث لنا الرسول صلى الله عليه واله واهل بيته اسباباً وحبلاً الذي يمتد بين السماء والارض والذي نحن به متمسكون ، ففي هذا التعقيب او الذكر هنالك مصطلحات مهمة وهي:-
1. الاعتصام
2. والثقة
3. والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
فهذه الامور الروحية نتميز بها نحن الموالين لال البيت عليهم السلام ،وهذا لا يعني ان نترك بقيةِ الامور لكن يبقى الاساس الروحي هو المحرك ومصدر الاشعاع ومصدر قوتنا.
فالاعتصام بالله جل وعلا والثقة به والتوكل عليه هي من اسباب انتصار وقوة الدين الاسلامي والنهج محمد وال محمد وانتصار على مر التاريخ للسائرين على نهج ال البيت عليهم السلام لانه واحدةٌ من الوظائف الاساسية وان لم تكن اهمها.
انه ال البيت عليهم السلام يقربوننا من الله سبحانه وتعالى بالشكل الذي يريده الله فهو الخالق وهو المدبر وهو الناصر وهو المعين بيده اسباب كل شيء ففي كل زمان ومكان كان هناك اماماً معصوماً بعد وفاه الرسول صلى الله عليه واله.
واليوم ونحن نعيش اليوم في عصرِ الغيبةِ الكبرى فاِلامام الذي نتمسك به هو صاحب الامر والزمان عجل الله تعالى فرجه فِبالطافهِ ما زلنا نتمسك بديننا وكنا وسنبقى اقوياء لانه الاعتصام والثقة والتوكل على الله تعطينا جانباً روحياً وقوة معنوية ( وعن طريقهم يكون الطريق الصحيح للوصول الى الله وما يريده جل وعلا ).
عندما تترجم على ارض الواقع نتيجتهُ تكون كما رأيتم بأعينكم في كل الحروب التي شُنت ضد الموالين على ال البيت فكانت النتيجة الغلبة لنا واخرها ما حدث فيه جنوب لبنان حيث وقف العالم كله بوجه مقاتلي حزب الله ومحور المقاومة.
ولكن هذا المحور وهو المتوكل والمعتصم والذي وضع ثقته بالله وبالطاف ودعوات صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه اضطر العدو ومن يقف معه ويسانده ان يقبلوا بشروطنا ويُرغمُ على وقف اطلاق النار،
فهذه التعقيبةُ واحدة من الاف التعقيبات الروحيه والتي تجعل تمسكنا بالله وبديننا اقوى ولا تؤثر علينا شدائد الزمان واعاصيره، لا بل مثل هذه الضربات والازمات والشدائد لا تُسقطنا فهي تقوينا،
نعم اليوم محور المقاومة يمر بأزمة صعبة ولا سيما بعد سقوط الحكومة في سوريا، لكن ثقتنا وتوكلنا واعتصامنا بالله سبحانه وتعالى ووجود مصدر قوتنا الا وهو الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه سوف نبقى على نفس العزيمة ونفس القوة وسيكون النصر لنا كما كان دائما.
وخطاب سيد الخامنئي دامت توفيقاته الاخير او خطابته بشكل عام وبقية العلماء والمراجع نجد أنهم يُركزون ويؤكدون على هذا الجانب الروحي وهذا الارتباط الصميمي بالله سبحانه وتعالى والثقة والتوكل عليه فهو من مفاتيح النصرِ والصمود،
فمهما كانت العواصف ومهما كانت رياح التغيير ومهما كانت التكنولوجيات والتقنيات وكبر وضخامة حجم العدو فنحن الموالين لدينا ثقةٌ مُطلقةٌ بان الله سبحانه وتعالى هو اكثر واشد قوة فهو مسبب الاسباب وبيدهِ الاسباب وما النصر الا من عند الله العزيز العظيم.




