الى أين تسيرُالامورِ؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

لو نظرنا الى الامور تحديداً منذ فترة العمليات العسكرية في غزة ومن ثم في جنوب لبنان وظهور النتن ياهو وهو يحمل الخارطتين في يديهِ ومشروع الشرقً الاوسط الكبير ونظرية او مقولة أسرائيل الكُبرى.
وما يحدث منذ أيام في سوريا والاستعدادات العسكرية والامنية للعراق وتحديداً عند الحدود السورية وشائعه التعرض الى السيدة زينب قبل يومين والانقلاب في سوريا ولا يجب ان ننسى الهجوم الذي تعرض له الشيعة في باكستان قبل أيام والردُّ القوي لشيعة باكستان باِحراقِ العديد من القرى الذي يسكنه التكفيرين الوهابيين وانتخاب ترامب واِجبار أسرائيل او اُجبِر اسرائيل بفعل ما تعرض له من خسائر على يد المقاومة الاسلامية حزب الله ومحور المقاومة ((وحدة الساحات))وتطورات الحرب الاوكرانية ودخول كوريا الشماليةِ على الخط مباشرة والتوتر الصيني التايواني وأغتيال الحاخام الصهيوني في الامارات ،
وغيرها الكثير من الاحداث التي حصلت في هذه الفتره كلها تؤشر الى ان هنالك شيئا كبيرا يلوحُ في الافقِ حيث ان بمجرد ان تم الموافقة على وقف اطلاق النار في جنوب لبنان حتى بدأت العمليات في سوريا ودخول التكفيريين الى حلب والانسحاب التكتيكي واِعاده التموضعِ للجيش السوري وما تلاها من سلسلة أتصالات بين الرؤساء دول العالم بهذا الشأن، لكن ما يهمنا في هذا الموضوع هو هل ما يحدث هو صدفة؟
أم أن ألامور قد تم التخطيط والاعداد والاستعدادِ لها جيداً ومسبقاً؟ أذا علِمنا بِان الاداة موجودة الا وهم التكفيريون ،
اذا ما يحدث في تصوري هو أٌمرٌ قد خُطط له مُسبقاً وقد اُعدت له هذه السيناريو او السيناريوهات كبدائل في حال خِسرت أسرائيل أو لم تستطيع أن تُحقق أهدافها في جنوبِ لبنان فتكون الخطوة الثانية والاهم عند اسرائيل وداعميهِ هو تفكيك وتفتيت محور المقاومة ومحاولةِ محو والقضاء على نظرية ومبدا وحدة الساحات وبهذه المسأله والموضوع تكون سوريا والعراق اكثر المُستهدفين كمرحلةً أولى.
وبعد ذلك يتم اِيجاد الاعذار عن خرقِ حزب الله لوقف اطلاق النار من اجل البدء المرحله الثانيه من الحرب في جنوب لبنان وتنشيط وزيادة عمليات التكفيريين في الداخل الايراني تحديداً في بلوجستان وسيستان وقد يتم ايضا تحرك على المحافظات العربيه في جنوب الجمهورية مع أعاده النشاط العسكري للقوات الكرديه في كردستان ايران والمدعومة مسبقا من قبل جهات معروفة،
اذا ما يحدث في سوريا ليس شيئاً عفوياً او صدفه بل هو بداية لمخطط كبير هو انتقام للخسائر الكبيرة التي تعرض له الكيان في جنوب لبنان وعلى يد محور المقاومة وتمهيد للتطبيع مع بقية الدول العربية وضرب الحشد الشعبي تحديداً الجهات الداعمة والداخلة أو الموجودة اصلاً في محور المقاومة.
فضلاً عن ان العراق يُمثل محوراً وثقلاً ومفصلاً اساسياً لِربطِ دول محور المقاومة ووجود مرجعية السيد السستاني دامت توفيقاته وكذلك الاب الروحي لهذا المحور الا وهي الجمهوريه الاسلاميه والامام القائد لذلك فاِن توقعي هو أن الامور تسيرُ نحو التصعيد ،والايام القادمة سوف تكون حُبلى فيما لو لم تستطع القوات السورية بمعاونةِ الجيش الروسي المتواجد في سوريا من استعادة الاماكن والاراضي التي سيطر عليها التكفيريين.
ان الامور سوف تأخذُ منحىً خطيراً ويكون له تاثيرُ كبيراً وسلبياً على عمل محور المقاومة ومن ثم محاولة قطع هذا الشريان الرئيسي المتمثل بالخط الرابط بين سوريا وحزب الله لذلك على دول محور المقاومة ان {{ تعّدَ العُدّهِ وان تحسب الامور حساباً علمياً صحيحاً ودقيقاً واستباقياً}} فكُلُنا ثقة بقاداتِنا وقياداتِنا وان النصر النهائي قريبٌ ان شاء الله.




