هل باتَ أمنَنا القومي في خطر؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

اِن المُتابعِ للاحداثِ يجدُ ان تسارعُها لا يبدو طبيعياً وصحياً وعفوياً بل ان الامر وكما يقال قد دبر بليل، فعدونا كخلية النحل لا يعرف الراحةِ (بعد هزيمته في جنوب لبنان ) ولديه نظام البدائل فعّالٌ جداً.
فما ان اُجبرعلى وقفِ أطلاق النار مع حزب الله حتى أصدرَ أوامِرهُ الى أوباشهِ ووحوشهِ بالهجوم على سوريا والتي رُسمت مُسبقاً،
فلم تمضي اياماً قلائل على وقف اطلاق النار في جنوب لبنان ( او بالأحرى هزيمته ) حتى سارع الى فتحِ الجبههِ السوريةِ لانها تعلمُ جيداً أن محور المقاومة {{ووحدة الساحات}} كانت السبب الرئيسي في فشلها وخسارتها فعليهِ يجب تفكيك وتفتيت هذا المحور وهذه الساحات وحيث ان سوريا والعراق تمثلان محور الربط لذلك بدأوا بسوريا ولا استبعد ان يدخل العراق في هذا النفق في اقرب وقت ،
لذلك على الحكومة والاخوة وقيادات الحشد ان تتهيأ لسيناريو مشابه لما حدث لدخول داعش وسقوط الكثير من المدن العراقية الكبرى مثل موصل وبقيةِ المحافظات،
نعم الامن القومي العراقي قاب قوسين او ادنى من خطر اِعادة تفعيل وتنشيط خلايا النائمه للتكفيريين من أجل أشغال محور المقاومة الجناح العراقي بمشاكله الداخليه وكذلك سوريا ليتم التفرغ أكثر الى الى جنوب لبنان والثأر منه بعد الهزيمة النكراء التي تعرض لها هذا العدو والذي بدا تتكشف حجم خسائره ،
والايام القادمة سوف تكشف الدمار والفضائح والاعداد الحقيقية للقتلى والجرحى والمعاقين والعدد الكبير من دباباتهِ والياته ومصانعهِ الحربيةِ والانتاجية المدمرة ،
اذا العراق ضمن هذهِ المعادلةِ الانتقامية واِن أمنه القومي في خطر بعد اِعاده تفعيل التكفيريين وان يعود العراق الى مربع داعش وسقوط المدن ،
لكن هِمّةِ مجاهدينا ووجود المرجعية الرشيدة هما صماما امانِنا وسوف لن تنجح مثل هذه المُخططات لكن الحذر والاستعداد والتهيئ لمثل هذه الاحداث ضروري ومهم كي نسبقهم ونفشل ُ مسبقاً ما يخططون له حفظ الله محور المقاومة وحفظ الله وحدة الساحات.




