الجمعة - 12 يونيو 2026

شقائق التعمان تنمو من جديد..!

منذ سنتين
الجمعة - 12 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ستنمو شقائق النعمان مرة اخرى في الجنوب رغماً عن اِنفكم

اِن من نِعم الله سبحانه وتعالى علينا أن أعطانا أرض طيبة وقادة عِظام وجمهورٌ وفّيٌ.

فما حدث في لبنان وكيف انتهى ما هو الا مّنٌ الهيٌ أخر مصحوبة بدعوات صاحب الامرِ والزمانِ وبدماءِ وتضحيات قاداتنا قبل مقاتلينا ومقاتلين اشداء اوفياء أولي بأس شديدٍ لا يعرفون التراجع والاستسلام وجمهور لو قُطّعوا 1000 مرة كأصحاب الامام الحسين ع لن يتخلوا عن حزبِهم وقادتِهم ومقاتليهم ،

فها هو الجنوب ينتصرُ مرة اُخرى وتبقى أرضه طاهرة وكيف لا تبقى طاهرةٌ وقد سُقيت هذه المرة بدماء امتزجت فيه دماء أمناء العامّين وقيادات الخط الاول ومقاتلين ومدنيين من أطفال وشيوخ كُّهل وشباب كلها أمتزجت بتراب ارض وأترابة الابنية المُّدمرة كلها اتت اُكلها وكانت النتيجة ان اجُبر هذا عدو المتغطرس الممسوخ الهمجي المتكبر المتغطرس من ان يُوافق على اِيقاف اطلاق النار رُغماً عن أنفهِ، نعم رغماً عن انفهِ،

فقد أحس هذا العدو بان لابد بل حتماً ستنمو شقائق النعمانِ في الجنوب لانها ذات جذور عميقة كعمق التأريخ وتأخذ دفئها من نار الصواريخ التي يُطلقها المقاومون بالالاف،

نعم فنيران صواريخنا لنا دفء ولاعدائنا محرقة فقد دكّت هذه الصواريخ والمسيرات جبهات القتال فقتلت المئات وجرحت المئات وعوقت المئات ودمرت عشرات القواعد الجوية والمعسكرات والقواعد البحرية والمنشأت العسكرية والاقتصادية الحيوية والامنية الحساسة كل هذه الاهداف كان العدو يتفاخر بانها محميةٌ بسلسلة وشبكة من أحدث انظمة الدفاع الجوي القبة الحديدية مقلاع داوود أرو وثاد وغيرها،

لكن ما الذي حدث فقد استهدف المقاومون عشرات من هذه الانظمة بعينها

نعم أستهدفت أنظمة الدفاع الجوي التي كانت تحميها فضلا عن أستهداف اهداف واماكن تبعد عن الحدود اكثر من 150 كلم استهدفت اماكن واهداف تُستهدف لاولِ مرة فكانت مفاجاة بل صدمةٌ جعل العدو يعيش خائفاً متوجساً من ان تُضاف أهداف جديدة تكسرُ هيبتةُ أكثر فهذه الاهداف تمثل عصب هذا الكيان وبها كان يتفاخر هذا استهدفها ابطالنا مرات ومرات في كل يوم بل كل ساعه كانوا يُضيفون هدفاً حيوياً جديداً اكثر أهمية وحساسية وامنية وتحصيناً من سابقتها مما جعل العدو يرجعُ الى رشدهِ ويعلم بان الاستمرار سوف يُكلفه غاليا فضلا عن الخسائر الجسيمة في الجبهة الامامية وفشل التقدم ،

نعم الاستمرار يعني {{ الانتحار }} فاضطر مرغماً مُكرهاً ان يوافق على ايقاف اطلاق النار على الرغم من بعض العبارات التي حاول النتن ياهو ان يستخدمها ويوحي بانه قد انتصر لكن اعلامه وشعبه قد فضحوه فاكثر من 60% من الشعب الذي كان يسانده يعترف بانهم قد خسروا فما الذي كانت النتيجة :-

1. لم ينتصر في الجبهات بل مئات القتلى والجرحى والمعاقين .

2. ولم يتقدم شبراًواحداً ويحافظ عليها.

3. ولم يعيد المهجرين.

4. الاف البيوت في المستوطنات قد دمّرت .

5. ولم ينتزع السلاح من المقاومين .

6. قصف المعسكرات المنشأت العسكرية والاقتصادية .

7. المبيت ايام وليالي في الملاجىء.

8. شلل اقتصادي.

9. موانىء متوقفة ومشلولة .

10. وغيرها الكثير .

واخيراً وليس اخراً قبل بشروط المقاومة، نعم انه مُّن الالهي اضافي يُضاف الى سجل المقاومه ورغماً عن انوفكم ستنمو شقائق النعمان مرة اخرى في الجنوب.