الجمعة - 12 يونيو 2026

محور المقاومة اذا قالوا فعلوا ونفذوا..!

منذ سنتين
الجمعة - 12 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

المتابع للاخبار تحديداً منذ يوم امس 24/11 يجد بان مقاتلوا حزب الله قد صعّدوا وبشكل عنيف ضرباتهم ضد العدو الصهيوني سواء في جبهات القتال المباشرة او في العمق الاسرائيلي ، نعم مئات الصواريخ وعشرات المسيرات تنزلُ كالمطر المنهمر والحجارة المسومة على اهداف عسكرية امنية اقتصادية و مصانع ومنشأت حيوية،

فكل مكان تم او يتم قصفه في لبنان يقابله مكان في الاراضي المحتلة ( نظرية الرد بالمثل ) فتل ابيب تقصف عندما يتم استهداف الضاحية الجنوبية وصفد تقصف عندما يتم استهداف بعبك وهكذا ، نعم واي استهداف لاي مكان اخر يتم بالمقابل استهداف مكان نوعي في داخل العمق الاسرائيلي فقد ان الاوان لنظرية الرد بالمثل العنيف ،

نعم فقد تمادى هذا العدو ودفع ثمن اغتياله للشهيد السعيد سيد حسن نصر الله وبقية القيادات وعليه ان يدفع الثمن الان او غدا ( داخل الكيان او حتى خارجه ) فالسيد رضوان الله عليه كان اكثر هدوءاً واكثر صبراً وتحملاً من سماحة الشيخ نعيم قاسم حفظه الله فالرد بالمثل هو من انجع وافضل واقوى الاسلحة والتكتيكات الان والتي يجب ان تستخدم ضد عدو الذي لم ولن يعرف الشفقةِ ولا الرحمةِ ،

لا بل يتباهى بقتله للاطفال والرضع والنساء ،فجنوده وقياداته كانوا يتباهون ويتفاخرون بجيشهم وسلاحهم وقتلهم للمدنيين وتهجيرهم وهدم بيوتهم ، فتفاخرهم بسلاحهم والذي أثبتت المقاومة بانها كرتونية وهشة ، نعم بدأ هذا العدو بل يجب ان يدفع ثمناً باهظاً لاستهتاره وتهوره فهو الان في حيرة من امرهِ ،

فالملايين من مواطنيه ومنذ ليال وايام يقضون ساعات طويلة في الملاجئ فكل المصالح معطلة واكثر الاهداف تحصيناً وامنية وسرية يتم استهدافها مرات ومرات ( مثل الوحدة 8200 العصب والقلب النابض للكيان الغاصب ) دون ان يتم اعتراضها بانظمة الدفاع الجوي والتي طالما تفاخر بها هذا العدو فلا القبة الحديدية ولا مقلاع داوود ولا منظومه ثاد الامريكية وقفت امام صواريخ يا حسين وبنداء لبيك يا نصر الله.
فقط قلناها مراراً وتكراراً هذا العدو يبدأ مشوارهِ بعرض عضلاته واذا به بعد ان يتلقى الضربات الموجعة تبدا مرحلة الوفود والوساطات وتقبيل الايادي والارجل ،وقد اتى هذا اليوم الذي يتوسل فيه العدو لايقاف الحرب لان الثمن الذي دفعه كان غالياً ولو استمر في غيه وعدوانه فسوف يكون الثمن اغلى واغلى ، وعليه فانه سوف يحاول جاهداً ان يسعف ما تبقى من ماء وجهه ان كان هنالك من ماء وجه قد بقي له ،

فالشعب والجيش وقياداته كلها بدات تصرخ وتستنجد من اجل ايقاف الحرب لان الخسائر وصلت الى درجة لا يمكن تحمله فكل شيء قد تعطل في هذا الكيان ولا يتحمل المزيد ،قلناها منذ اول يوم من الغزو مراراً وتكراراً الثمن سوف يكون غاليا وقد اتى يوم الحساب وما سيأتي اعظم وأدهى وأمر ، فرجال محور المقاومة اذا قالوا فعلوا ونفذوا.