الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ سنتين
الأربعاء - 17 يونيو 2026

حسين فرحان ||

⭕️ عشرون عاما والمواطن العراقي يقف أمام شبابيك الإذلال المتعمد فيجبر على الانحناء – رجلا كان أو امرأة- في دوائر دولته المصونة..

لم يلتفت لذلك لا برلماني منتخب ولا مسؤول حكومي ولا مدير دائرة.. ولا من تبختر على خلق الله بنجمات ونسور على كتفيه..

في مقطع فيديوي.. يلتفت هذا المسؤول – بقدرة قادر- لهذه القضية ولهذا المصاب الجلل ويشرح لمسؤولي الدائرة – الغافلين- بالصوت والصورة ما يتعرض له المواطن من معاملة مخزية وهو ينحني لينجز معاملته..

هذا التعامل البائس الذي لا يليق بأبناء شعبنا لم يلتفت إليه أحد، و بقاء شبابيك الإذلال على حالها طيلة هذه السنوات ناتج عن أحد أمرين: أما تعمد ذلك أو غباء مفرط واستهتار بكرامة الانسان.

نطالب وبشدة – ولا (نرجو) من سيادة أحد او فخامته- إظهار الاحترام اللازم للمواطن العراقي ومنحه ما يستحق من تقدير وان يتذكر كل مسؤول أنه خادم لهذا الشعب، وكفى استهتارا بكرامة الناس في الطوابير المقرفة لأجل إنجاز معاملاتهم التي يتولاها من تصدى لذلك.