مأ أكثر المُدّعين وأقل المُنتمين..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

كثيراً ما نقرأ لبعض الكُتّاب والسياسيين والاعلاميين والشخصيات فنقرأ كلاماً معسلاً كلاماً نتمنى ان تكون كلمةٌ واحدةٌ منها صحيحةٌ ويطبقوها على انفسهم وعلى ارض الواقع، نعم فقد وصل بالكثير منهم حداً بان يُقارن نفُسه وافعاله بافعال واقوال الانبياء والائمة والصالحين وكانهم ملائكة مُنّزلون ،
نعم من حالة اصبحت ظاهرة ، ويوما بعد يوم العدد في تزايد
، نعم هذا لا يمنع من وجود اشخاص ما زالوا نزيهين يخافون في الله لومةِ لائم ويقولون ويفعلون ما يُمليه عليه دينهم وانسانيتهم وضميرهم الحي نعم ما زال هنالك مثل هؤلاء وفي نفس الوقت هنالك نقيضهم ممن يُتاجروا باسم الدين والاخلاق والانسانيه لا بل وصل بالبعض منهم الى الخيانهِ؟؟؟
وبيع الوطن والضمير مقابل ثمن البخس دراهم معدودات او منصب زائل واخره جيفه وحفره نتنه وعذاب شديد .
كم يؤلمنا عندما نرى مثل هؤلاء والذي يؤلم اكثر ان قسماً منهم كان له ماضياً جهادياً مشرفاً تشهد لهم ساحات الجهاد والنضال لكن مع الاسف المنصب والكرسي الدّوار والحقيبه المملوءه بالاوراق الخضراء قد أعمت اعيُنِهم وباعوا اخرتهم وعلى النقيض منهم المبدئيون والعقائديون بقوا وسيبقون ولن تؤثر فيهم مغريات الدنيا وشياطينها وأبالستها ،
كم يؤلمنا عندما نجد مجاهدا ينساق وراء شهواته ودنياه ، وكم يؤلمنا عندما نسمع بان ابا فلان اصبح من الذين نسي اخوتهم المجاهدين والشهداء نسوا ذلك التأريخ المشرف ،نسوا التضحيات نسوا الجروح والالام والاهات نسوا الوعود التي وعدوها بتحقيق الرفاهية للشعب العراقي الذي عانى من جور وظلم الطاغية،
واذا هو اليوم بمنصبه يظلم ويسرق على حساب هذا الشعب المظلوم ، كم يؤلمنا عندما نسمع منهم وهو يقول ذهب زمن الجهاد اليوم يوم السياسة وقبض ثمن اتعابنا وك؟أن عقده لم يكن مع الله بل مع الدنيا ، فما ادري ماذا اقول لهؤلاء اقول لهم ،
ااقول اخطاتم ام اقول لهم لا بارك الله فيكم ام اقول لكم هداكم الله نعم ساقول لهم هداكم الله فتاريخكم كان مشرفا لكن حاضركم ويبدو ان ايضا مستقبلكم سيكون مخزياً وعاراً عليكم وعلى عوائلكم الذين لم تضعوهم في حساباتكم فضلا عن لعنة التأريخ .




