هل سنشهد موجه اغتيالات وتصفيات جديده بعد 20/1 ؟!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

كنا في اكثر من مقال ومناسبة قد أشرنا الى موضوعِ الاغتيالات واأواعها ، حيث قلنا بان أكثرها خطورة وفعالية ما يسمى بالاغتيالات النوعيه جدا HIGHLY Selective ASSASSINATIONS ،وجميعنا نتذكر بانه في عهد حكم ترامب السابق قد تم اغتيال الشهيدين السعيدين حاج قاسم والحاج المهندس في مطار بغداد الدولي .
ثم تبع ذلك في عهد بايدن العشرات من الاغتيالات في لبنان و فلسطين او العراق او سوريا او في الجمهورية الاسلامية حيث سقط خيرةُ قاداتِنا ومجاهديناهم في هذه العمليات والتي كانت مؤلمة ومؤثرهٌ وفي الصميم لكنها بفضل الله لم تُسقِطنا بل زادتنا عزيمةٌ واصراراً على ان نُكمل المشوار الذي بداءه شُهدائنا .
ويبدو ان الادارهِ الامريكيةِ والحكومات في الكيان الغاصب قد وضعت هذه الفكرة الا وهي الاغتيالات والتصفيات من ضمن الاولويات بل اصبح شغلها الشاغل هو السعي وراء الشخصيات المؤثرةِ في محور المقاومةِ ومن ثم القضاء عليها .
،وهذه اسهل من فتح جبهات وحروب والتي تكلف وتُرهِق ميزانياتهم فضلا عن الخسائر الماديةِ والمعنويةِ وفي الاسلحة والمعدات ،فلتصفيات الجسدية للقادةِ حتما يكون لها تاثيراً سواء على المدى القريبِ أو على المدى البعيدِ.
لكن بفضل الله كون النظام في محور المقاومة نظام مؤسساتي ووجود البدائل هذه كانت سبباً في ديمومةِ واستمرارية العمل الجهادي وعدم نجاح ما كان يصبوا اليه هذا العدوان .
خسرنا احببتنا واعزائنا وقادتنا لكن الجهاد والدفاع عن الديني والعرض والارض لم يتوقف ولن يتوقف بأستشهاد عزيز علينا بل هذه الشهادةِ تكون حافزاً ودافعاً وجرعة منشطة لبقيةِ الاخوةِ .
فيخرج بعد كل الشهيد عشرات الابطال والمجاهدين يكملون الطريق الذي بداءه هذا الشهيد، نعم السائرون على نهج الامام الامام الحسين عليه السلام لا يعرفون التوقف والكللِ والمللِ.
بل اِن الدماء الشهداء يُعِطيهم قوة ودفاً واصراراً وعزيمة لاكمال المسيرةِ واِنزال اكبر الخسائر في هذا العدو من اجل ايصال السفينهِ الى بر الامان وتحقيق النصر المؤزر ،لاننا نقاتل بعين الله وبالطاف صاحب العصر والزمان عجل الله فرجهُ الشريف




