السبت - 13 يونيو 2026

فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ..!

منذ سنتين
السبت - 13 يونيو 2026

الباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

نحن بنو قوم لا نقول كما قال بنو اسرائيل (( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)).

بشكلِ العام الامم والاقوام على عدةِ انواع لكن سوف نركز على نوعين وهما :-

اولا :- قومٌ عاصين متخاذلين لا يمكنُ الاعتمادِ عليهم ومصالحِهم الشخصية وحب الدنيا طاغيةٌ على عقولهم وشخصياتهم’ فهم قوم باعوا الاخرة بدنياهم.

وثانيا ؛- وقوم مطيعون مؤمنون مخلصون لقياداتِهم يبيعون دنياهم بآخرتهم من أجلِ دينهم وارضهم وعرضهم ويقدمونَ الغالي والنفيس وكل ما يملكون فداء لقيادتهم ولمقاتليهم ولا شيء عندهم أغلى من القيادة والمقاتلين’

نعم انهم بنو قوم ساروا على النهج الصحيح فجماهير المقاومة قدموا سابقاً واليوم ايضا يُقدمون وغداً ايضاً سيضلون يقدمون اعز وكل ما يملكون لان بهم أنتصر وينتصر محور المقاومةِ ، فهم من يُعطي المقاتلينَ الزخم والدعم والعطاء والقوة والصبر والعزيمة والاصرار على المواصلةِ ،

كيف لا ويخرج الشيخ الكهل والمراءة المسنة والطفل والشاب وام الشهيد وزوجة الشهيد وابناء الشهيد كلهم يقولون ((فداء السيد وفداء المقاومة))’اي شعب واية جماهير أنتم الذين تقدمون كل ما تملكون للمقاتلين الذين يربضون في الجبهات لمواجهة العدو متحملين برد الشتاء وحر الصيف نعم انهم جسد واحد كالبنيان المرصوص وكسد المنيع الذي يقف بوجه والسيول ،

نعم انهم يد واحدة وقلب واحد وشعور واحد كلهم معاً ضد عدو مشترك غاشم دموي لا يحسب للاعراف والقوانين الدوليه اي حساب ،

فهو يلجأ الى سياسة الارض المحروقة والقتل الممنهج لانهم جبناء واشباه الرجال لا يواجهون ابطالنا في الجبهات’ فنحن بمثل هذه الجماهير نقاتل وانتصرنا وسننتصر ان شاء الله فبعد التوكل على الله فاعتمادنا وتوكلنا على هذه الجماهير الوفيه والتي ساندت محور المقاومة منذ اول اليوم وقدمت الاف الشهداء والجرحى والمعاقين وبيوتهم قد دمرت ومصالحهم قد هدمت لكن عزيمتهم لم ولن تهدم بل ما زادهم الا اصراراً وعزيمة فبكم ايها الجمهور الوفي ننتصره فأنتم بنو قوم لا يقولون لقياداكم

كما قالت بنو اسرائيل لموسى ع (( فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)) ..

بل تقولون اذهبوا وقاتلوا نحن معكم مقاتلون ومستشتهدون.