الأحد - 14 يونيو 2026

ترامب: عدوٌ لا نباركه بل نعاديه..!

منذ سنتين
الأحد - 14 يونيو 2026

ازاد محسن ||

‏في الوقت الذي تتوالى فيه التهاني والتبريكات لترامب من بعض السياسيين الذين يظنون أن تهنئتهم له تعكس قوة أو نفوذاً، لا يسعنا إلا أن نعلن رفضنا القاطع لهذا التوجه.

‏نحن لا نبارك لترامب بل نعاديه، فالرجل الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة كان ولا يزال رمزاً للسياسات العدوانية والتهديدات العسكرية التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء في الشرق الأوسط.

‏ترامب لم يكن سوى جزء من آلة الحرب الأمريكية التي لم تتوقف عن الإجرام في العراق والمنطقة، والتي كانت وراء اغتيال قادة المقاومة البارزين مثل الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس “رضوان الله عليهم” اللذين استهدفتهما يد الغدر الأمريكية.

‏دماء الشهداء تملأ أرض العراق ولا تزال تروي ترابها، ونحن لا ننسى كيف كان ترامب الشخصية الأساسية التي أذنت بمواصلة السياسات الإجرامية ضد شعوبنا، وقادتنا.

‏لن يكون هناك مكان للتهنئة أو المباركة لهذا الرجل في قلوبنا، بل سنظل نعده عدواً لشعوبنا وأمتنا، وندين سياسته التي زرعت الفتن، ودعمت الكيان الغاصب في الحروب التي أودت بحياة العديد من الأبرياء في فلسطين ولبنان.

‏نحن في محوّر الاحرار، نقف مع الحق والمقاومة، ولن نرضى أبداً أن نكون جزءاً من تحية أو مباركة لقاتل لا يعرف الرحمة.