الاثنين - 15 يونيو 2026
منذ سنتين
الاثنين - 15 يونيو 2026

د. محمد الكحلاوي ||

ما لم نحسب له اي حساب بانت بوادره شيئا فشيئا،

والذي كنا نعتقد انه من المجاهدين والرافضين لكل ضغوط التطبيع تبين لنا عكس ذلك في الظاهر يبني جسورا وفي الباطن يهدم الجسور التي ترفض التواصل مع كل أشكال التطبيع والنأي بالعراق عن سكة أمريكا وبريطانيا وربيبهم الكيان الصهيوني واللحاق بركب الرافضين لكل أشكال الخذلان والخنوع للصهيونية العالمية بكل مسمياتها .

عجبا لما نرى وما نسمع . هل كل ما تقوم به الحكومة التي وثقنا بها تسير عكس التيار الوطني الرافض للاحتلال ؟

ان ما تفرضه الكرامة هو انهاء الاحتلال الأمريكي ومن معه من قوات الناتو بخروجهم من أرض العراق .

نجد الحكومة تكبل البلد بعقود اشد واقسى من الاحتلال وهي تسليم مقدرات العراق من أجواء العراق ونفطه وارضه ومد أنبوب النفط الى العقبة .

أيضا هناك تنقيب في سلسلة جبال حمرين للبحث عن المعادن الثمينة .

كل هذه تسلم الى هؤلاء بكل ببساطة لكي يرضوا عنهم حتى يبقونهم في مناصبهم وعدم ازاحتهم منها ،

وعليه لا ينهي هذه المهازل الا الانتخابات المبكرة قبل ان يورطوا البلد في التزامات لا يستطيع الخلاص منها مستقبلاً ويبقى تحت سيطرة البنك الدولي والفدرالي والدول الاستعمارية التي لا تريد الا نهب ثروات البلد والسيطرة الكاملة عليه .